غالبية العمالة الأجنبية في الكويت.. ذكور وأميون

غالبية العمالة الأجنبية في الكويت.. ذكور وأميون

إرم- (خاص) من قحطان العبوش

كشف تقرير حكومي صدر حديثاً في الكويت تفاصيل مرعبة عن أعداد السكان ومستواهم التعليمي في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 3.8 مليون نسمة بينهم 2.6 مليون وافد أجنبي من مختلف الجنسيات.

ويتحدث التقرير الذي يلخص مجمل أوضاع البلاد خلال العام 2013، عن وجود نسبة عالية من الأميين بين العمالة الأجنبية، وأن أغلبهم من الذكور، وهو ما يثير المخاوف من تأثيرات سلبية على استقرار المجتمع الكويتي.

وبين التقرير الذي أصدرته غرفة تجارة وصناعة الكويت، أن معدل نمو السكان ارتفع إلى 3.7 في المئة نهاية عام 2013، بتأثير عاملين رئيسيين، الأول، ارتفاع معدلات التزايد الطبيعي للمواطنين نتيجة لتطور الخدمات الصحية وتحسن مستويات المعيشة. والثاني، تسارع معدل نمو السكان الوافدين.

وأدى ارتفاع معدل نمو السكان الوافدين إلى انخفاض نسبة عدد السكان الكويتيين إلى 31.3% من إجمالي عدد السكان، رغم أنّ الخطة الحكومية كانت تستهدف الوصول لنسبة 34%.

وقال التقرير إنّ من أهم مظاهر اختلال التركيبة السكانية في الكويت هي الحالة التعليمية للسكان الوافدين، حيث أن أكثر من 58% من السكان الوافدين هم من فئات “أمي، أو يحمل شهادة ابتدائية، أو غير مبين”. واصطلح على تسمية هذه الفئات بالعمالة الهامشية متدنية الكفاءة.

وأوضح أن المظهر الآخر لاختلال التركيبة السكانية، هو التركيب الجنسي للسكان الوافدين، حيث أن أكثر من ثلثيهم (67 بالمئة) هم من الذكور. ومثل هذا الخلل، لا سيما من حيث الحالة الزواجية، يمكن أن يفرز آثاراً اجتماعية سلبية.

وأشار التقرير إلى أن المجتمع الكويتي ما زال فتياً، إذ أن قرابة نصف عدد المواطنين (48 بالمئة) لا يتجاوز سن العشرين. وبالتالي، فإن أعداداً كبيرة من هؤلاء ستدخل سوق العمل في السنوات القادمة.

وسيكون على الحكومة الكويتية التعامل مع هذه النتائج من حيث توفير فرص عمل جديدة للكويتيين، وتغيير التركيبة الجنسية والتعليمية للوافدين الأجانب وفق خطة محددة تضمن استقرار الدولة الخليجية الغنية بالنفط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث