6 حقائق عن غاز السارين ونصيب الأسد منه

6 حقائق عن غاز السارين ونصيب الأسد منه

6 حقائق عن غاز السارين ونصيب الأسد منه

واشنطن – بينما يدور الجدال الآن بين موسكو وواشنطن حول تدمير مخزونات سوريا من الأسلحة الكيماوية، تبرز الأسئلة حول ما تملكه دمشق من تلك الأسلحة الفتاكة، والطريقة التي حصلت عليها بها. وتالياً ستة حقائق أجملتها شبكة غلوبال بوست حول ذلك الشأن:

 

 

ما هو السارين؟

 

 

السارين هو غاز للأعصاب طوره باحثون ألمان في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي. وهو شديد السمية لما يصل إلى 500 مرة أكثر من السيانيد. وهو سائل عديم اللون والرائحة يسبب تقلصات شديدة في العضلات، وفقدان الرؤية، والاختناق، ويمكن أن يقتل في غضون دقيقة في الحالات القصوى.

 

وقد صنف السارين بأنه “سلاح دمار شامل” ومحظور في اتفاقية الأمم المتحدة لحظر الأسلحة الكيميائية لعام 1993. وسوريا هي واحدة من ست دول لم توقع الاتفاقية.

 

 

 

كيف يتم توصيل السارين؟

 

يمكن نشر غاز السارين كسائل، ولكن يمكن أيضاً أن يحمل على صواريخ وقذائف الهاون. ويمكن لقنابل غاز السارين أن تطلق من مدافع مضادة للدبابات وقاذفات محمولة على الكتف.

 

 

 

ماذا نعرف عن مخزون الأسد من السارين؟

 

 

نظام الأسد في سوريا، في ظل والد بشار، حافظ، يعتقد أنه عمل على تخزين غاز الخردل في السبعينيات، ولكن في عقد الثمانينيات، بدأت بتحويل مصانع مبيدات الحشرات، من أجل إنتاج السارين.

 

 

ويملك نظام الأسد الآن مخزونات بالأطنان من غاز الأعصاب في ما يصل إلى 50 موقعاً. ولكن حتى الآن يعتقد أن النظام احتفظ بالسيطرة على مخزونه من الأسلحة الكيميائية بما في ذلك غاز السارين والخردل، وربما حتى غاز “في أكس” الأكثر سمية.

 

 

متى استخدم السارين كسلاح كيميائي؟

 

قبل عقد من الزمان استخدم السارين في حادثة مترو الانفاق بطوكيو. واستخدمه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ضد القوات الإيرانية في الحرب بين إيران والعراق، في عام 1988 وكجزء من مزيج من الأسلحة الكيميائية التي بدأها ضد السكان الأكراد في حلبجة شمال العراق. وقتل نحو 5 آلاف شخص.

 

 

وفي عام 2004، أطلقت المقاومة العراقية قذيفة تحتوي على السلائف لغاز السارين ضد قافلة عسكرية أمريكية. وتم علاج جنديين أمريكيين من أعراض التعرض للسارين، بسبب أن القذيفة لم تطلق سوى كمية صغيرة من الغاز، أو ربما لأن المواد الكيميائية كانت قديمة.

 

 

لماذا تجشمت الولايات المتحدة وغيرها المتاعب لإثبات أن الأسد يملك السارين؟

 

 

قالت قوات المعارضة السورية إنّ ما يصل إلى 30 شخصاً لقوا حتفهم في هجمات في شهر/مارس، ومعظم الأدلة أظهرت صور الناجين بأعراض يمكن أن تكون بسبب التعرض السارين. وفي الهجوم الأكثر فتكاً في أغسطس/آب، أعلنت بعض مصادر في المعارضة انّ الناجين أظهروا نفس علامات التعرض للسارين.

 

 

والأدلة على استخدام السارين في سوريا جاءت في شكل صور وفيديو، وعينات تربة، وعينات دم، وهذه الأخيرة هي الشكل الأكثر قطعاً من الأدلة. ولكن عينات الدم قدمت من قبل قوى المعارضة السورية، وفقاً لمسؤولين أمريكيين قالوا إنّ تلك الحقيقة تخفض “درجة الثقة” في مصداقية العينات.

 

وهذا هو السبب في ضغط الولايات المتحدة وغيرها من البلدان، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، من أجل إرسال فريق الأمم المتحدة للتحقيق في الأسلحة الكيميائية.

 

 

ألم يقل الأسد أنه لن يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه؟

 

 

في سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية، جهاد مقدسي إنّ النظام سيستخدم الأسلحة الكيميائية فقط في حالة وجود “عدوان الخارجي”.

 

 

 

وكان ذلك الإعلان تاريخياً لأنه كان اعتراف النظام الأول بأنه يمتلك مخزونات من الأسلحة الكيميائية، ولكن أيضاً لأنه قدم بعض الاطمئنان إلى أن الأسد كان عنده “خط أحمر” حول استخدام السارين وغاز الخردل ضد السوريين.

 

 

ولكن بعض المشككين في نوايا النظام يقولون إنه يجب الأخذ في الاعتبار أنّ الأسد، الذي لا يتورّع عن رشق صواريخ سكود والمتفجرات من المروحيات وقاذفات القنابل على الأحياء السورية، وصف المتمردين الذين يقاتلون ضده “بالإرهابيين”، والآخرين القادمين من الخارج أيضاً، وقد يكون ذلك مفهومه للعدوان الخارجي.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث