مفاجأة.. مايكل جاكسون لم يكن شاذاً جنسياً أو غلمانياً

مفاجأة.. مايكل جاكسون لم يكن شاذاً جنسياً أو غلمانياً

إرم – (خاص) من محمود صبري

ذكرت صحيفة “ديلي ميل” المحلية في تقرير خاص لها أنّ الحارسين الخاصين بملك البوب “مايكل جاكسون” أكدا أنه لم يكن شاذا جنسياً أو غلمانياً مثلما طاردته الشائعات طوال حياته.

وقال حارسَي جاكسون إنّ ملك البوب لم يكن مثلي الجنس وإنما كان يميل لمعاشرة النساء، مشيرين إلى أنهما كانا يحضران له النساء لغرفته السرية بالفندق، والتي اعتاد أن يمارس الجنس فيها.

وأشارا في الكتاب الذي ألفاه عن حياة جاكسون، أنهما ذات مرة اصطحبا معهما في السيارة صديقة لجاكسون من شرق أوروبا، حيث كان يقبلها ويداعبها جنسياً طوال الرحلة في أنحاء لوس أنجليس، كما أحضرا له في مرة أخرى سيدة اسمها المستعار “فلاور” والتي أغدق عليها الهدايا الفخمة من محل مجوهرات تيفاني وأكبر المحلات الشهيرة الأخرى.

ولفتت الصحيفة إلى أن تلك المعلومات وردت في كتاب “ذكريات: حراس مايكل جاكسون في أيامه الأخيرة”، تأليف “غافون بيراد” و”بيل وايتفيلد” الحارسين الخصوصيين لملك البوب في أيامه الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بدار النشر قوله “الكتاب لن يدع أي مجالا للشك في دور مايكل مع الأطفال، وعلى الرغم من أن المؤلفين أشاراً إلى أن مايكل كان صديقاً للعديد من الأطفال، لكنهما لم يشاهداه قط يمارس الجنس معهم”.

وأضاف الناشر أن “الكتاب يرسم صورة مختلفة لمايكل جاكسون باعتباره زير نساء، الأمر الذي سيكون صادماً للعديد من الناس الذين رجحوا بأنه كان شاذاً جنسياً وغلمانياً”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث