إسرائيل تستعد للحرب في سوريا

إسرائيل: سندمر سلاح الأسد

إسرائيل تستعد للحرب في سوريا

وقال الميجر جنرال عمير ايشيل إن على الإسرائيليين الاستعداد لصراع طويل ومؤلم إذا دخلت قواتهم معركة مع حزب الله أو إيران التي تدعمه.

 

وأضاف في مؤتمر بمعهد فيشر لدراسات الطيران والفضاء بالقرب من تل ابيب “إذا انهارت سوريا غدأ فسوف نحتاج إلى اتخاذ اجراء لمنع النهب الاستراتيجي للاسلحة المتطورة”.

 

وقال ايشيل “يجب أن نكون مستعدين لأي سيناريو للتصرف خلال ساعات”.

 

وأشار قائد القوات الجوية الإسرائيلية إلى احتمال أن يتطور الصراع إلى حرب على ثلاث جبهات في وقت واحد مما يتطلب من القوات الجوية الإسرائيلية استخدام “المدى الكامل لقدراتها”.

 

وهاجمت الطائرات الحربية الإسرائيلية سوريا ثلاث مرات على الأقل هذا العام لتدمير ما قالت مصادر مخابرات إنها صواريخ متطورة مضادة للطائرات وصواريخ أرض-أرض كانت في طريقها إلى حزب الله. كما تخشى إسرائيل أن يفقد الأسد السيطرة على مخزوناته من الأسلحة الكيماوية.

 

ولم يرد الأسد الذي يواجه تمرداً من المعارضة المسلحة منذ أكثر من عامين على الضربات الجوية الإسرائيلية. لكن توجد إشارات على أن صبره قد ينفد مثل فتح القوات السورية النار على دورية إسرائيلية في مرتفعات الجولان المحتلة مؤخراً.

 

وتخشى إسرائيل أن يضيق فارق توفقها العسكري على سوريا إذا حصل الأسد على وسائل روسية متقدمة للدفاع الجوي والساحلي.

 

وقال ايشيل إن أفضل أنظمة الدفاع الجوي الروسية -اس300 – “في طريقه” إلى سوريا لكنه لم يوضح مصدر تلك المعلومات.

 

ويشير ذلك إلى أن دعوات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لروسيا بوقف صفقة بيع هذا النظام الدفاعي إلى روسيا ذهبت أدراج الرياح.

 

وقال ايشيل “التفوق الجوي حيوي وعلينا أن نتنافس مع جيل جديد من القدرات (السورية)”.

 

وفي تصريحات منفصلة بشأن سوريا قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون أمام المؤتمر “هناك من يحاولون إدخال انظمة سلاح إلى المنطقة كفيلة بالإضرار بتفوقنا الجوي والبحري … وهذا يجب أن يمنع بطريقة مسؤولة ومدروسة”.

 

وقال يعلون إنه على الرغم من المكاسب الأخيرة ضد المعارضة السورية التي حققتها قوات الأسد وقوات حزب الله فإن سلطة دمشق تتراجع.

 

وأضاف “الأسد يفقد سوريا. هناك شعور بأنه يمضي قدما بسبب الدعم الروسي لكن القصة لم تنته- من الممكن أن تنتهي فجأة أو تستمر لسنوات كحرب أهلية دامية”.

 

وقلل يعلون من امكانية شن أي طرف في سوريا الحرب على إسرائيل “لأنهم يدركون الثمن الباهظ الذي سيدفعونه”.

 

لكن ايشيل قال لرويترز على هامش المؤتمر إن على الإسرائيليين أيضا ألا يتوقعوا انتصارا سهلاً.

 

وقال في إشارة إلى الهجمات الصاروخية المحتملة على إسرائيل من جانب سوريا وحزب الله وإيران “الناس ينتظرون ضربة قاضية وبأن تكون الأمور كالجراحة المعقمة لكنها لن تكون كذلك. ستتعرض الجبهة الداخلية للضرب بصرف النظر عن مدى دفاعنا عنها” مشيراً الى هجمات صاروخية محتملة على إسرائيل من سوريا وحزب الله وإيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث