شرطة أبو ظبي تحذر من القرصنة

شرطة أبو ظبي تحذر من القرصنة

شرطة أبو ظبي تحذر من القرصنة

 

أبو ظبي ـ حذرت شرطة أبوظبي الشركات التجارية المحلية في الإمارات من موجة هجمات قرصنة دولية تستنزف مدخرات صفقاتها التجارية بطرق احتيالية بعد اختراق مراسلاتها الإلكترونية في تعاملاتها السرية مع المنشآت التجارية خارج الدولة.

وشددت شرطة أبوظبي على ضرورة مكافحة مثل هذه الهجمات بالتوعية المجتمعية والنباهة المهنية باستخدام أجهزة وبرامج حماية آمنة وحديثة فضلاً عن عدم استخدام المراسلات التجارية في البريد الشخصي الذي يسهل اختراقه.

 

وتستهدف القرصنة ” الهاكر” وفقا للعقيد الدكتور راشد محمد بورشيد مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية سرقة سجل ومعرفة تفاصيل ومواعيد سداد المطالبات المالية بين الأطراف المتعاقدة دوليا بغية إيجاد طرق احتيالية لسرقة الأرصدة المالية وتحويلها إلى حساب العصابة بأرقام مصرفية جديدة.

وأوضح بورشيد، وفقا لوكالة أنباء الإمارات، أنه توجد عصابات دولية تتخذ مقرّات لها خارج الدولة تشرع في إنشاء حسابات إلكترونية مضللة شبيهة بمواقع منشآت تجارية خارجية تتعامل معها شركات تجارية داخل الإمارات تطالبها بذات الأسلوب “الإداري الإلكتروني” الروتيني بسداد التزاماتها المالية عبر أرقام حسابات مصرفية جديدة غير المتعارف عليها بين الطرفين وتبرر وجود خطأ أو تغيير في بيانات الرقم البنكي المعتمد سلفا.

 

ودعا ضمن مبادرة شرطة أبوظبي التوعوية للقضاء على الجرائم الإلكترونية إلى عدم الاكتفاء والاعتماد على المراسلات الإلكترونية الروتينية في المخاطبات وسداد المطالبات المالية خاصة عند تغيير أرقام الحسابات البنكية بين الطرفين، مشددا على وجوب الاتصال الهاتفي على الجهة المتعاقدة أو المصدرة للبضاعة التجارية بهدف المعرفة والتوثّـق من أسباب تغيير الأرقام المصرفية وإرسال مندوبين أو محاسبين إن للاطمئنان بشكل أكبر خاصة حينما تكون الدفعات المالية كبيرة ومطموعا فيها.

وكشف مدير تحريات شرطة أبوظبي عن واقعتين تعاملت معهما إدارة التحريات والمباحث الجنائية أخيرا تفيدان بوقوع – مطعم وشركة مواد بناء – بأبوظبي كل على حدة وفي فترة متقاربة زمنيا ضحية عمليات احتيال إلكتروني باستنزاف تحويل 150 ألف دولار من حساب المطعم إلى حساب عصابة في أوروبا واستنزاف تحويل 100 ألف دولار من حساب الشركة إلى حساب عصابة أخرى في دولة بشرق آسيا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث