فاروق الفيشاوي: متفائل بمستقبل السينما المصرية

فاروق الفيشاوي: متفائل بمستقبل السينما المصرية
المصدر: القاهرة – (خاص) من أميرة رشاد

يواصل الفنان فاروق الفيشاوي حاليا تصوير مسلسله الجديد “المرافعة” الذي يدخل به المنافسة الدرامية في شهر رمضان القادم، ويجسد من خلاله شخصية محامي، كما أنه يعود للسينما بعد غياب من خلال فيلمين هما “القط” و”يوم للستات” .

وفي حواره مع “إرم” يتحدث فاروق الفيشاوي عن أعماله الفنية الجديدة، وأسباب غيابه عن السينما .

س: ماذا عن دورك في مسلسل “المرافعة” ؟

ج: أجسد شخصية محامي يدافع عن رجل أعمال متهم في جريمة قتل، والمسلسل يدور في إطار إجتماعي وأحداثه تعتمد على التشويق، وأعتقد أنه سيكون من الأعمال المتميزة في شهر رمضان .

س: وما الذي شجعك على تقديم دور المحامي في “المرافعة” ؟

ج: وجدت أن الدور مختلف عن الأدوار التي قدمتها في الفترة الأخيرة، كما أن إيقاع المسلسل سريع، ويضم نخبة من الممثلين الشباب الذين سعدت بالعمل معهم، وأنا بطبعي مؤمن بأهمية تواصل الأجيال .

س: كيف ترى المنافسة الدرامية في شهر رمضان القادم ؟

ج: أعتقد أن الجمهور في شهر رمضان سيكون أمام مجموعة متنوعة من المسلسلات، التي تناقش قضايا مختلفة، ويقدمها نخبة من النجوم الكبار، وأعتقد أن هذا التنوع في صالح الدراما المصرية التي بدأت تسعيد عافيتها بعد أن مرت بأزمات عديدة في الفترة الماضية .

س: أين أنت من السينما في الفترة الأخيرة ؟

ج: أنا بعيد عن السينما منذ حوالي 7 سنوات، والجميع يعلمون مدى الأزمة التي تعيشها السينما المصرية، لكنني سعيد بالعودة للشاشة الفضية مرة أخرى بفيلمين هما “القط” مع عمرو واكد وإخراج إبراهيم البطوط، و”يوم للستات” مع إلهام شاهين وإخراج كاملة أبوذكري، والفيلمين سيكونا من الأعمال المهمة التي ستبقى في ذاكرة الجمهور .

س:هل سبب غيابك عن السينما كان يرجع إلى عدم وجود النص المناسب ؟

ج: الأزمة الإنتاجية التي تعيشها السينما منذ فترة جعلت الفرص صعبة في اختيار العمل الجيد، لذلك عندما وجدت سيناريو مناسب تحمست للعودة من جديد، خاصة أنني أعشق العمل في السينما، ومن خلالها قدمت العديد من الأفلام التي أعتز بها، وأعتقد أن وجود مخرجين مثل إبراهيم البطوط وكاملة أبوذكري يمنحنا الأمل في وجود أفلام جادة تناقش قضايا المجتمع .

س: هل أنت متفائل بمستقبل السينما المصرية ؟

ج: بالتأكيد، فطالما هناك جيل جديد من المبدعين الشباب، سيكون هناك دائما أعمالا تحمل قيمة فنية وإنسانية، خاصة أن السينما طوال تاريخها قامت على أكتاف الشباب، وأعتقد أن القادم سيكون أفضل بدليل أن الأفلام المستقلة التي قدمها شباب واعدين بدأت تحقق الإنتشار وحصدت العديد من الجوائز في مهرجانات مختلفة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث