كتاب جديد يسلط الضوء على صفحات من حياة العقاد

كتاب جديد يسلط الضوء على صفحات من حياة العقاد

القاهرة –كشف الدكتور عبد العظيم محمود حنفي، في كتابه الجديد “العقاد في ذكراه الخمسين” عن صفحات من حياة الأديب عباس محمود العقاد، والمؤثرات التي نسجت شخصيته الاستثنائية.

وقال حنفي في كتابه الصادر ضمن مطبوعات مجلة الرافد: “لعل أبرز ما أثر في شخصية العقاد ولعه بالبطولة، وهو ما يفسر لنا روح التحدي والنضال التي صبغت حياته كلها وظهرت في معاركه الأدبية العديدة مع أدباء عصره، كشوقي والرافعي”.

وأضاف: “روح التحدي هذه هي التي جعلت من العقاد أول أديب عربي متفرغ عرفته مصر، بعد أن كان كبار الأدباء إما من الأغنياء أو كان الأدب ثانويا في حياتهم”.

واستذكر المؤلف موقف العقاد يوم حضرت لجنة “ملنر” إلى مصر عام 1919 والبلاد تغلي بالثورة، حيث ترجمت الحكومة من بيان اللجنة أن مهمتها هي “إعطاء مصر استقلالها تحت أنظمة دستورية”، في حين نشر العقاد الترجمة الصحيحة وهي “تحت أنظمة الحكم الذاتي”، فكان لذلك دوي كبير في البلاد، وكشف عن تدليس الحكومة في الترجمة.

ومما ورد في مقدمة المؤلف عن العقاد، أن “أثر العقاد في حياتنا العقلية والأدبية أثر لا سبيل إلى إغفاله أو التهوين من قدره، وما من شك عند المنصفين أن حياة الأدب في العالم العربي بلغت بجهده ويقظته مرحلة لم تكن لتبلغها دونه، كان العقاد كاتبا موسوعيا محيطا، شارك مشاركة قوية في فنون المعرفة الإنسانية وظفر بمقام الأستاذية بمعناها الصحيح، فكان في حياته وأحاديثه ومؤلفاته أستاذا أصيلا ضليعا”.

يذكر المؤلف أيضا أن العقاد “كان غزير الإنتاج، حيث أخرج ما يزيد على 80 كتابا، نذكر منها كتاب “الله”، و”عبقرية محمد” و”أبو الشهداء”، و”عبقرية الصديق”، و”عبقرية المسيح”، وله كذلك في العقيدة الإسلامية كتب “الفلسفة الإسلامية”، و”الديمقراطية في الإسلام، و “الإسلام في القرن العشرين” و “مطلع النور” و “حقائق الإسلام وأباطيل خصومه”، وغيرها العديد من المؤلفات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث