أسامة ياسين ينفي صلته بالإخوان

أسامة ياسين ينفي صلته بالإخوان

أسامة ياسين ينفي صلته بالإخوان

القاهرة – (خاص) من عمرو علي

 

نفى أسامة ياسين، وزير الشباب الإخواني السابق والقيادي بالجماعة، في نص تحقيقات النيابة أي علاقة له بجماعة الإخوان المسلمين، مبرراً تردد اسمه في أحداث مكتب الإرشاد بتوسطه ودياً، لحل أزمة قتل القناصة المتواجدين فيه للمتظاهرين السلميين وإلى نص التحقيقات.

 

كما نفى صلته بالاشتراك مع آخرين في قتل المجنى عليه ، عبدالرحمن كارم محمد، وآخرين، عمداً، مع سبق الإصرار والترصد، وكذلك اتفاقه مع المتهم مصطفى عبدالعظيم فهمي درويش، وآخرين على تواجدهم بالمقر العام لجماعة الإخوان، بالمقطم، وقتل المتظاهرين السلميين المتواجدين أمامه مقابل مبالغ مالية ووعدهم بأداء عمرة.

 

وكذب ياسين أدلة اتهامه بالاتفاق مع درويش على إمداد الجماعة بالأسلحة النارية والخرطوش والمواد الحارقة والذخائر والمعدات اللازمة للتعامل مع المتظاهرين، ما أدّى إلى الإصابات الموصوفة بتقارير الصفة التشريحية الخاصة بالمجني عليهم، قاصدين إزهاق أرواحهم، تنفيذاً لغرض إرهابي، واقتران تلك الجريمة، توقيتاً ومكاناً، بالشروع في قتل المجني عليه، محمد محمد أحمد، وآخرين.

 

وعن علاقته بجماعة الإخوان المسلمين، قال ياسين في التحقيقات أيضاً: “كنت وزيراً للشباب، ولا علاقة لي بمكتب الإرشاد. كنت أستغرق في العمل من الساعة 8 حتى الساعة 2 بعد منتصف الليل، على مدى 10 شهور كاملة، ولم تكن لي صلة، مباشرة أو غير مباشرة، بالإخوان أو بمكتب الإرشاد، وانقطعت تماماً عن العمل الحزبي، منذ نوفمبر 2011، بينما كانت علاقتي بحزب الحرية والعدالة موصولة بحكم الموقع البرلماني، لكنها كانت ضعيفة بحكم الانشغال برئاسة لجنة الشباب بمجلس الشعب، وبناء على نصيحة الحراسات الخاصة، كنت أنام خارج منزلي، بداية من يوم 27 – 6 – 2013، لتأميني كوزير ينتمي للحرية والعدالة، وهكذا كنت أبيت عند أصدقائي، ولأنني أرهقت بسبب العمل الشاق في الوزارة، حرصت على التقاط أنفاسي”.

 

وأضاف: “لم أكن متفاعلاً مع الأحداث، لشعوري الدائم بالإرهاق من العمل الوزاري، وحال تواجدي عند أحد أصدقائي، بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة، فوجئت الساعة 3 فجر يوم 26 – 8 – 2013 بقوات أمن خاصة تقتحم الشقة لإلقاء القبض علي”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث