“فلسطين للكتاب” يلقي الضوء على “أدب السجون”

“فلسطين للكتاب” يلقي الضوء على “أدب السجون”
المصدر: رام الله– (خاص) من أحمد ملحم

صادف يوم السابع عشر من نيسان الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني، الذي يحييه الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده بفعاليات مختلفة.

وتأتي فعالية هذا العام، في ظل ظروف معقدة يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، في ظل تصاعد عقوبات الاحتلال ضدهم في المعتقلات.

ولم تغب الذكرى عن معرض فلسطين الدولي التاسع للكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة حتى الأحد المقبل، والتي خصصت ندوة حول أدب وثقافة السجون، بمشاركة وزير الأسرى عيسى قراقع وشخصيات أسهمت في ظهور تلك التجربة الأدبية وتطويرها.

ويطلق الفلسطينيون على ما ينتجه الأسرى من روايات وشعر وقصص “أدب السجون”، والذي أضاف إلى المشهد الثقافي الفلسطيني، وشكل بما يحتويه من قيم وحقائق ميزة خاصة، غابت لسنين بسبب سياسة التعتيم والتضييقات التي حاولت إسرائيل فرضها داخل السجون.

وقال وزير الأسرى عيسى قراقع، الذي تعرض للاعتقال وكانت له تجربة في الكتابة داخل وخارج المعتقل عن تجربة الاعتقال، إن التجربة الثقافية والأدبية للمعتقلين الفلسطينيين لا يمكن فصلها عن الظروف اليومية التي مر بها الأسرى منذ بدايات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تشكلت بفعل الصمود والإرادة والرغبة بالحياة.

وأشار قراقع إلى أن إسرائيل حاولت عبر السنين الطويلة ومن خلال إجراءاتها طمس الأسرى ثقافيا وعلميا، حيث حاربت ومنعت دخول القلم والورقة إلى السجون، وهو ما عرض الأسرى في كثير من الاحيان للضرب والاعتقال الانفرادي بعد ان ُقبض عليهم وبحوزتهم قلم أو كراسة.

واستعرض قراقع عددا من التجارب الأدبية والثقافية الخاصة بالأسرى، مؤكدا أن الأسرى فرضوا ذلك الأمر بارادتهم، وسعوا بكل الطرق إلى إخراج تلك الأعمال للخارج، ما شكل بداية اهتمام دور النشر والتوزيع، لما في تلك الانتاجات من قيم وأدوات ومعلومات ذات قيمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث