رحيل الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز

رحيل الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز

مكسيكو سيتي- توفي الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز عن 87 عاما، بعد أسبوع من خروجه من المستشفى حيث كان يعالج من نوبة التهاب رئوي.

وأكدت المتحدثة باسم أسرته فرناندا فاميليار وفاة ماركيز الحاصل على جائزة نوبل للآداب، على حسابها على موقع تويتر، كما أكد الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس وفاة الكاتب.

ورحل صاحب رواية “مئة عام من العزلة” في منزله في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، بعد إصابته بالخرف منذ عامين.

وتعد رواية “مئة عام من العزلة” التي قدمها عام 1967 أهم أعمال الكاتب إذ شكلت نقلة نوعية في مسيرته وقدمته للعالم كواحد من أهم كتاب أمريكا اللاتينية.

وباعت الرواية نحو 50 مليون نسخة وترجمت إلى نحو 25 لغة.

وعن الرواية قال ماركيز إنه استلهمها من ذكريات الطفولة عن القصص التي كانت ترويها جدته التي يغلب عليها التراث الشعبي والخرافات.

وولد ماركيز في آذار / مارس 1927 في بلدة أراكاتاكا في مقاطعة (ماغدالينا) الكولومبية.

وبدأ ماركيز حياته بالعمل مراسلا صحافيا، و نشر قصصا ومقالات وروايات قصيرة عدة في الخمسينات والستينات.

ومن أعماله أيضا “خريف البطريرك” عام 1975، و”قصة موت مُعلن” عام 1981، و”الحب في زمن الكوليرا” 1986، ومن كتبه الحديثة “عشت لأروي” و”ذاكرة غانياتي الحزينات”، وترجمت معظم أعماله إلى لغات عدة منها العربية.

وحصل ماركيز على جائزة نوبل في الأدب عام 1982، وأثنى مانحو الجائزة على حيوية أسلوبه النثري، وثراء اللغة التي عبر بها عن خياله الفياض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث