هكذا تخدعنا محلات السوبرماركات لشراء أكثر مما نحتاج

هكذا تخدعنا محلات السوبرماركات لشراء أكثر مما نحتاج
المصدر: إرم - (خاص) من بلقيس دارغوث

قبل نهاية الأسبوع وموعد اجتماع العائلة ليومين متتالين تتوجه ربة المنزل إلى السوبر ماركت وفي نيتها شراء عدد محدد مما تفضله العائلة وما ينقص للمنزل، ولكن سرعان ما يتضاعف عدد الحاجيات وتمتلئ العربة فتتخطى الميزانية الأسبوعية أو الشهرية دون العلم بأن محلات السوبر ماركت أوقعتها في فخ الحرب النفسية المستمرة منذ سنوات.

من لافتات التخفيضات إلى إخفاء المنتجات الزهيدة ووضع السكاكر على مستوى نظر الأطفال وحتى تأمين عربات ضخمة، يجد المتسوق نفسه يقع في فخ تلو الآخر حفرته بذكاء كبرى سلسلات بيع المواد الغذائية، التي ترتب بضاعتها استنادا لدراسات نفسية حول تفاعل الدماغ البشري مع المعروضات واستسلامه لنزوات الشراء الاندفاعية.

ومن أهم الخدع المستخدمة:

ماكينات الهواء عند مدخل المحل والتي تهدف إلى إرخاء المتسوق وإعطائه شحنة من الطاقة.

عروضات التخفيضات في المقدمة والتي قد يتخطاها المتسوق ولكنها تبقى في ذهنه ليعود إليها لاحقا قبل أن يتجه لصندوق المحاسبة.

وضع الخبز والحليب في آخر المحل كي يجبر المستوق على المرور في جميع الأروقة قبل الوصول إلى الاساسيات.

وضع المأكولات ذات العلاقة إلى جانب بعضها كي ترتفع نسبة اندفاع المتسوق لشرائها جميعا وتحضير وصفة جديدة.

تخبئة المنتجات الأقل سعرا في الرفوف السفلى، علما أن شركات التغذية الكبرى تدفع لمحلات البيع أموالا أكثر لتضمن عرض منتجاتها على مستوى نظر المتسوق.

الإعلانات الحمراء أو الصفراء على المنتجات توحي بأنه تم تخفيض سعرها علما أنه في معظم الأحيان يبقى السعر كما هو.

ومن الخدع الأخرى وضع الفاكهة والخضروات عند دخل المحل أيضا ليشعر المتسوق أن المحل يعج بالمنتجات الطازجة والصحية.

وأمام هذه الحرب النفسية الشرسة يبقى التحذير الوحيد بكتابة الحاجيات الناقصة على ورقة أو لائحة قبل التوجه للتسوق والتقيد بها لمحاربة “الإغراءات الاستهلاكية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث