كيري يكشر عن أنيابه للأسد

كيري يحذر الأسد من رفض الحل السياسي

كيري يكشر عن أنيابه للأسد

وأضاف كيري أن المكاسب العسكرية الأخيرة التي حققتها قوات الأسد مؤقتة وأنه إذا كان يعتقد أن الهجمات المضادة ضد مقاتلي المعارضة ستكون حاسمة فإنه بذلك “يخطيء في التقدير”.

 

كان كيري يتحدث في العاصمة الأردنية عمّان قبل اجتماع لأصدقاء سوريا في محاولة لتمهيد الطريق لاقتراح أمريكي روسي بعقد مؤتمر سلام لإنهاء الصراع السوري الذي اندلع منذ أكثر من عامين وراح ضحيته أكثر من 80 ألف شخص.

 

ويهدف المؤتمر إلى البناء على اتفاق دولي العام الماضي في جنيف وضع خطط انتقال السلطة في سوريا لكنه انهار بسبب خلافات بشأن دور الأسد.

 

وقال كيري في مؤتمر صحفي “إذا لم نتمكن من المضي في هذا الطريق قدما وإذا كان نظام الأسد غير مستعد للتفاوض على (مؤتمر) جنيف بحسن نية فإننا سنتحدث أيضاً بشأن الدعم المستمر والمتزايد للمعارضة بغية السماح لها بمواصلة القتال من أجل حرية بلدها”.

 

وأضاف كيري أن عدة آلاف من مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية يشاركون في الحرب في سوريا بدعم إيراني نشط على الأرض.

 

وقال “في الاسبوع الماضي فقط بات واضحا أن حزب الله تدخل بدرجة كبيرة جداً جداً. يوجد عدة آلاف من قوات ميليشيا حزب الله على الأرض في سوريا يساهمون في هذا العنف ونحن ندين هذا”.

 

وتابع “الدعم العسكري النشط لنظام الأسد يفاقم التوترات العرقية ويكرس … حملة الترويع التي يشنها النظام ضد شعبه”.

 

ويقول ناشطون إن 30 من مقاتلي حزب الله لقوا حتفهم مؤخراً في معركة حول بلدة القصير حيث انضمت جماعة حزب الله اللبنانية إلى القوات السورية التي تحاول طرد مقاتلي المعارضة الذين يضمون اسلاميين متطرفين وجهاديين أجانب.

 

وبدت قوات الأسد عازمة على الاستيلاء على القصير كونها تربط العاصمة دمشق معقل الأسد بساحل البحر المتوسط معقل الاقلية العلوية. كما تعد منطقة القصير خط امدادات مهما من لبنان إلى مقاتلي المعارضة في محافظة حمص بوسط سوريا.

 

وبالرغم من أن المحافظات الشمالية والشرقية مازالت بعيدة عن سيطرته فإن الرئيس استعاد قوته العسكرية في جنوب ووسط البلاد ربما لأنه يريد أن يبعث بوفد إلى محادثات السلام من موقف قوة.

 

وقال كيري إنه دون مفاوضات جادة فإن سوريا ستشهد إراقة دماء بشكل أسوأ.

 

ومضى يقول “نرى أنه إذا لم يعقد (مؤتمر) جنيف 2 فإن كل ما سنشهده هو استمرار التقسيم الماساوي للبلد وهو ما سيؤدي إلى المزيد من أعمال العنف والدمار”.

 

وأضاف “نعتقد أن محاولة الوصول إلى عملية جنيف – مع صعوبتها وما يكتنفها من تعقيدات – هي بديل أفضل للاخر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث