الفيومي لـ”إرم”: نسبة نجاح مشروع نهر الكونغو 100%

الفيومي لـ”إرم”: نسبة نجاح مشروع نهر الكونغو 100%
المصدر: القاهرة- (خاص) من علاء الدين حافظ

رفض رئيس فريق عمل نهر الكونغو المهندس إبراهيم الفيومي محاولات التشكيك فى فكرة إقامة نهر يربط بين نهر الكونغو والنيل، مؤكدا أن هذا المشروع الذي سينفذ على ٣٠ شهرا منذ بداية النزول لموقع العمل، سيوصل ضعف مياه نهر النيل إلى مصر، وأن جهات سيادية مصرية على علم بكل حرف في المشروع الذي أطلق عليه “مشروع تنمية إفريقيا وربط نهر الكونغو بنهر النيل”.

وأضاف الفيومي في تصريحات خاصة لـ”إرم” أن الهدف من المشروع ليس قاصرا على جلب المياه، وإنما إعداد مشروعات تنموية فى أفريقيا، لافتا إلى أن فريق العمل تعاقد على إدارة أربعة مواقع بترول، وإنشاء خط سكة حديد بطول ١٢٠٠ كم داخل الكونغو.

وأشار إلى حصول فريق العمل على موافقة هيئة الثروة المعدنية المصرية، باستخدام الأقمار الصناعية، والاستعانة بالكفاءات الجيولوجية، منوها إلى أن الفريق يمتلك ما يزيد على ٢٩٥ خريطة فوق وتحت الأرض للمجرى المحتمل توصيله.

وشدد الفيومى على أن قطار مشروع نهر الكونغو انطلق ومن سيقف أمامه “سيفرم”، باعتباره الأمل في حياة الأجيال القادمة، خاصة وأن نسبة نجاحه ١٠٠٪ ، وأنه لن يكلف خزينة الدولة مليما واحدا، بل على العكس سيوفر إيرادات لبيع الكهرباء الناتجة عنه، إضافة إلى استثمارات زراعية هائلة، وتوفير ٣ ملايين فرصة عمل للشباب المصري.

وكشف الفيومي عن قيام فريق العمل بعمل 400 لوحة تصميمات تنفيذية لتوصيل مياه نهر الكونغو إلى خط عرض الحدود المصرية، وجرى تسليمها للجهات الرسمية السيادية، منوها إلى أن فريق العمل يتواصل مع الجميع بدولة الكونغو بداية من رأس الدولة الرئيس جوزيف كابيلا إلى رؤساء القبائل والمواطن الكونغولي البسيط للتأكيد على أن المشروع تنمية للكونغو، وآخذا في الاعتبار المصالح المشتركة وليس مصلحة دولة على حساب أخرى.

وتابع الفيومي :” بالفعل حصلنا على موافقة صريحة من رئيس الدولة بإنشاء المشروع وعلى اقتسام عائد التنمية من كهرباء فائضة عن الحد بعد توزيعها على الكونغو ومصر، كما وقعنا اتفاقيات تعدين للذهب والألماس والنحاس ونجح فريق العمل في إبرام عقد مصر للطيران وإقامة ميناء نهري يصل البلدين”.

وبين الفيومى أن نهر الكونغو يتمتع بأنه دائم صيفا وشتاءا؛ لأن خط الاستواء يمر في وسطه حيث يفقد ٤٢ ألف م٣ مياه في الثانية الواحدة بالمحيط الأطلسي الذي تتوغل فيه المياه العذبة لمسافة ١٣٧كم، مشيرا إلى أن اللافت في الأمر وجود نقطة تماس بين نهري النيل والكونغو، كما أنه لا توجد أية اتفاقيات تمنع نقل المياه من حوض إلى حوض آخر، وجميعها أكدت أن نهر الكونغو ليس دوليا وأنه لا يوجد ما يمنع من نقل كميات من نهر محلي بعد موافقة الدولة إلى نهر دولي مثل نهر النيل.

وعن آلية نقل المياه عبر الارتفاع الشاهق للجبل، أكد الفيومي أنه في ظل تنامي المستوى العلمي وتقدمه ووجود مهندسين ميكانيكا أوفياء لهذا البلد: “مفيش حاجة مستحيلة في الهندسة”، لافتا إلى أن مصر تمتلك العقول والإمكانات التي تؤهلها للتغلب على هذه الإشكالية، معلنا عن وصول جزء من المعدات إلى جوبا العاصمة الكنغولية.

منوها إلى أن: ” طبيعة المكان عامل إيجابي لنجاح المشروع، ولدينا البدائل المتاحة لتحديد حجم كميات الكهرباء التي من المنتظر إنتاجها كما جرى تسليم تصميمات تنفيذية لطريق بري إلى جانب النهر بطول ١٦٠٠كيلو”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث