الأسد يقتلع أنيابه

الأسد يقتلع أنيابه

الأسد يقتلع أنيابه

موسكو – قال الرئيس السوري بشار الأسد إن قرار سوريا التخلي عن السيطرة على أسلحتها الكيماوية جاء نتيجة قبول الاقتراح الروسي لا التهديدات بتدخل عسكري أميركي.

 

ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن الأسد قوله في حديث لقناة “روسيا 24”: “سوريا ستضع أسلحتها الكيماوية تحت السيطرة الدولية بسبب روسيا. التهديدات الأميركية لم يكن لها تأثير لدى اتخاذ القرار”.

 

وأكد الأسد أن سوريا ستضع أسلحتها الكيماوية تحت إشراف دولي، وأنها أرسلت وثائق للأمم المتحدة لتوقيع اتفاق بشأن “الكيماوي”.

 

وأوضح أن المعلومات بشأن الترسانه الكيماوية ستقدم بعد شهر من التوقيع على معاهدة حظر انتشار هذا النوع من الأسلحة.

 

من جانبها أكدت الأمم المتحدة أنها تسلمت الخميس وثيقة من سوريا تتعلق بالانضمام لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية.

 

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين “تسلمنا في الساعات القليلة الماضية وثيقة من الحكومة السورية نقوم بترجمتها وستكون وثيقة انضمام تخص معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية”.

 

وتأتي تصريحات الأسد قبل ساعات من اجتماع مقرر بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري في جنيف لبحث الاقتراح الذي أعلنه لافروف يوم الاثنين وخطة موسكو لتنفيذه.

 

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الخطة لن تنجح ما لم تتخل واشنطن عن خطط لتوجيه ضربات جوية محتملة لمعاقبة الأسد على هجوم كيماوي في 21 أغسطس اب حمل الرئيس الأمريكي باراك أوباما قوات الحكومة السورية المسؤولية عنه.

 

ووافقت سوريا على الاقتراح الروسي بتخليها عن مخزونها من الأسلحة الكيماوية لتتجنب أول تدخل غربي مباشر في الحرب الأهلية التي قتلت أكثر من 100 ألف شخص. 

 

 

كيري بجنيف لبحث كيماوي سوريا مع لافروف

 

 

وعلى صعيد آخر، وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى جنيف لإجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف حول المبادرة الروسية الخاصة بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت رقابة دولية.

 

 

ويرافق وزير الخارجية الأمريكي إلى جنيف وفد عسكري وأمني كبير، وقال لافروف إن خبراء روساً وأمريكيين بالأسلحة الكيميائية سيشاركون في الاجتماع باعتبار أن مسألة نزع السلاح الكيميائي السوري مسألة تقنية، وتحتاج إلى مشاركة خبراء مختصين.

 

 

وقال الوزير الروسي اليوم إنه لا تزال توجد فرصة للسلام بسوريا، وإن العالم يجب ألا يسمح بتفويتها.

 

 

ورحب لافروف الذي كان يتحدث لطلبة في كزاخستان بقبول الحكومة السورية الاقتراح الروسي بأن تضع دمشق أسلحتها الكيميائية تحت السيطرة الدولية.

 

 

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن لافروف قوله اليوم الخميس “إنني واثق في أنه توجد فرصة للسلام في سوريا” وحذر من أن التدخل العسكري سيزيد من زعزعة الاستقرار في سوريا والمنطقة.

 

 

لكن مسؤولا أمريكياً بارزاً أكد أن الهدف من المحادثات مع روسيا هو “التأكد من وجود طريق إلى الأمام هنا، وأن الروس يعنون ما يقولونه.. والأهم معرفة ما إذا كان الأسد يعني ما يقول”.

 

 

وصرح المسؤول الذي يرافق كيري للصحافيين “سنتحدث مع الروس عن حجم المشكلة. وعن مختلف طرق التخلص من الأسلحة وتدمير منشآت الإنتاج ومنشآت المواد الكيميائية” مؤكدا أنه “أمر قابل للتنفيذ لكنه صعب”.

  

تركيا والجامعة العربية ترحبان بالمبادرة الروسية

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث