الترجمة العلمية صناعة تخلف عنها المصريون

الترجمة العلمية صناعة  تخلف عنها المصريون
المصدر: القاهرة- (خاص) من سامر مختار

أكد مترجمون متخصصون، أن علم الترجمة العلمية صناعة تخلّف عنها المصريون، حيث تدرّ الترجمة في بلدان متقدمة عدّة، دخلا لا يستهان به إلى الخزينة.

وقال عضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة في مصر، الدكتور شوقي جلال، خلال مؤتمر بمجال الترجمة العلمية “إن الترجمة العلمية التي لا تشغل حيزا من اهتمام المترجمين في مصر، يعتبرها الغرب والدول المتقدمة أحد موضوعات التصدير الاقتصادي، ومصدرا من مصادر الدخل الأساسية، وليس فقط مصدرا ثقافيا وتنمويا.

وأضاف جلال “إن دخل الصين من ترجمة الكتب من وإلى الصينية، بلغ العام الماضي 40 مليون يوان، في الوقت الذي تعتمد فيه ثقافتنا على ترجمة أعداد محدودة من الكتب التي تتحدث عن العلم .

وانتقد جلال تعامل دور النشر المصرية مع الكتب العلمية، التي تبدو غير متحمسة لطباعتها، فأكثر دار نشر متحمسة لعمل علمي لا تطبع أكثر من 1000 نسخة، مشيرا إلى أن مصر تنشغل بانتاج واستيراد الألعاب النارية أكثر من اهتمامها بترجمة الكتب العلمية.

ومن جهته قال أستاذ الترجمة وعضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة، الدكتور محمد الحملاوي “إن الترجمة العلمية وإبداع مصطلحات عربية في مجال العلوم والتكنولوجيا، تعاني من حالة “تسويف” شديدة من جانب ما أطلق عليهم أصحاب حزب الكنبة من المترجمين، وهو المصطلح الشائع إعلاميا في مصر في إشارة الى المتكاسلين ورافضي التغيير”.

وأضاف الحملاوي إن انهيار مشروع الترجمة العلمية في مصر، هو جزء مما وصفه بتردي الوضع الثقافي العام في السنوات الأخيرة، موضحا أن مصر تنتج 30 كتابا لكل مليون مواطن، في المقابل تنتج فنلندا مثلا، 2532 كتابا لكل مليون مواطن سنويا، وعدد البحوث في مصر 24 لكل مليون مواطن سنويا، مقابل 460 لكل مليون مواطن في فنلندا.

يشار إلى أن المؤتمر، تناول إشكاليات الترجمة العلمية وندرتها في الوسط الثقافي المصري، وتقييم الكم والمعيار الذي يستقبله القارئ المصري من حصيلة الترجمات العلمية، مع عقد مقارنات بين حال الترجمة العلمية في مصر وعدد من الدول الأوروبية والعربية المجاورة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث