سعوديون ضد الرياضة النسائية ومع وجبات التغذية في المدارس

سعوديون ضد الرياضة النسائية ومع وجبات التغذية في المدارس

الرياض .. تناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية يوم أمس الأحد الكثير من القضايا السياسية والاجتماعية، لا سيما موضوع إعادة وجبات الطعام للمدارس السعودية، وانتقاد مناقشة مجلس الشورى السعودي للرياضة النسائية في المدارس رغم صدور فتاوى بتحريمها.

ونال هاشتاق يحمل عنوان “اعتماد وجبة التغذية المدرسية” الكثير من التعليقات على موقع التدوين المصغر (تويتر)، وهو يشير لمطالبة مجلس الشورى السعودي لوزارة التربية والتعليم بوضع برنامج متدرج لاعتماد وجبة تغذية صحية في مدارس التعليم العام.

وكانت لجنة الشورى للشؤون التعليمية والبحث العلمي، وافقت على توصية الدكتورة حمدة العنزي حول عودة التغذية المدرسية، وبررت الدكتورة العنزي توصيتها التي يناقشها المجلس هذا اليوم بضعف متعهدي تشغيل المقاصف المدرسية في التعليم العام.

وأشارت إلى أن مايقدم لأبنائنا وبناتنا أصناف رخيصة بأسعار مضاعفة وذات قيمة غذائية ضعيفة وهي للكسب المادي على حساب صحة الطلاب والطالبات، وأن مراحل التعليم خاصة الابتدائية من أهم مراحل النمو والتكوين العقلي والجسدي للطلاب والطالبات، كما أن غياب الوجبة المدرسية الصحية يؤثر سلباً على التحصيل الدراسي وعلى الصحة المدرسية.

وقال مدون يدعى “‏@Barjasbh” معلقاً على الهاشتاق “الوجبة سبب رئيسي في زيادة نجاح الطلاب، كان تلك الأيام (اجباري) تصّدق الأخبار”، وهو يشير على مايبدو لهذا النظام الذي كان متبعاً في السعودية قبل أكثر من 30 عاماً.

فيما تحدث مدون يدعى “عبدالله حامد” عن الجانب الاقتصادي للموضوع بالقول “بالنسبة للشركات اللي بتمسك التغذية راح تشوفون مناقصات بأرقام فلكيّة واصفار تمتد الى آخر التايم لاين.!!!!”.

بينما قالت مدونة تدعى ” “Zainab AL-Bahrani ساخرة “لا أفهم لماذا كل القرارات الجميلة لم يتم تنفيذها إلا بعد تخرّجي من المدرسة! نريد وجباتنا وإجازاتنا بأثر رجعي”.

سعوديون يدافعون عن فتاوى علماءهم

وأثار صدور توصية من مجلس الشورى بمناقشة مطالبة وزارة التربية والتعليم بإدخال برامج للياقة البدنية للبنات رغم صدور الكثير من الفتاوى التي تحرمها، ردود فعل متباينة بين رواد موقع “تويتر” واسع الانتشار في المملكة.

وتبنت اللجنة التعليمية في مجلس الشورى السعودي توصيات جديدة على تقرير وزارة التربية والتعليم وأخذت اللجنة بمضمون توصية للدكتورة أمل الشامان بمطالبة الوزارة بدراسة إضافة برامج للياقة البدنية والصحية للبنات بما يتوافق مع طبيعتهن والتنسيق مع وزارة التعليم العالي لوضع برامج التأهيل المناسب للمعلمات.

وأطلق مدونون هاشتاقاً يحمل عنوان “الشورى والتمرد على الإفتاء” حظي متابعة كبيرة اليوم الأحد، وأغلب المعلقين فيه كانوا مع فتاوى صادرة في هذا الشأن تحرم الرياضة النسائية في المدارس لكبار علماء المملكة، رغم وجود آراء معارضة.

وقال “محمد الشنار”المسائل التي أفتت فيه اللجنة الدائمة وإجماع علماء البلد، يجب الوقوف عندها وإلا أصبح الأمر فوضى !”. فيما قال “احمدالقحطاني ابومريم” “الكل تمرد على الفتوى

والنتيجة انتشار الفوضى والفساد والتمرد”.

وقال مدون آخر يدعى “أبومداوي” في تغريدة “جهات عليا تريد وتعمل لإسقاط هيبة العلماء بتجاهل فتاواهم علشان يعطون إنطباع للشارع بعدم أهميتهم فالحذر الحذر”. فيما قال “عبدالله حامد” “ودي اعرف اذا دخلت الرياضه ضمن حصص البنات.. هل سينقص الوزن ويزيد النشاط..ام هي مسألة تدرج لهدف ما؟”.

وردت مدونة مؤيدة للرياضة النسائية تدعى “رغد آل عبدالعزيز” في تغريدة “الفتوى بالمختصر هي إنعكاس لتقاليد وموروث المفتي “الإجتماعي”،حد حين أسمعها “أستحي” من الله لعبثنا بدينه”

وقالت في تغريدة أخرى “أصبحت أستطيع أن أراهن أن كل فتوى تفوح ذكوريه،شهوانيه،أو إضطهاديه ضد المرأه من المسيار،الى فتاوى حبس المرأه”.

وقال مدون يدعى “أحمد وبس” في السياق ذاته “لو أستمع الشعب لهم لكان تعليم البنت والاسفلت والدش والفاكس والبريد والنت والجوال والإبتعاث من المحرمات حتى الان”.

وعرض كثير من المدونين صوراً ومقاطع مرئية للفتاوى الصادرة عن مفتي المملكة والشيخ صالح الفوزان وكبار علماء المملكة المخولين بالإفتاء وهي تؤيد وجهة نظرهم الرافضة لمناقشة موضوع صدرت فتوى فيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث