إطلاق فعاليات إحياء الذكرى العاشرة لوفاة “ياسر عرفات”

أطلقت مؤسسة “ياسر عرفات”، الأحد، فعاليات إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني “أبو عمار”.

وقال أحمد صبح مدير عام المؤسسة في مؤتمر صحفي عقده، الأحد، في مقرها برام الله إن “الفعالية لهذا العام ستشمل على سلسلة أنشطة بالتعاون مع عدة مؤسسات ووزارات، تتوج بافتتاح متحف ياسر عرفات (أبو عمار) الذي سيطلق عليه اسم بيت الذاكرة”.

وأشار إلى أن المتحف يضم ضريح عرفات القائم، ومسجدا، ومتحف المقتنيات الخاص بعرفات الذي يشيد بجوار الضريح، ومن المفترض أن يضم أرشيف ياسر عرفات ومقتنياته، وصورا وقرارات وكتابات بخط يده”، لافتا إلى أن “المتحف سينتهي بأخر مكتب لياسر عرفات وغرفة نومه، حيث عاش فيهما أخر أيامه في سنوات الحصار الإسرائيلي”.

وتوفي عرفات في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، بعد حصاره من قبل الجيش الإسرائيلي، لعدة شهور، في مقر المقاطعة (مقر قيادة السلطة الفلسطينية) في مدينة رام الله.

وبين صبح أن “المؤسسة تعمل على وضع أرشيف فيديو وصور وآخر الكتروني بكل ما يخص عرفات”، مبينا أن “مؤسسة ياسر عرفات لا تجد أي مشكلة في الوصول إلى أي من مقتنيات وأرشيف عرفات في مختلف دول العالم بما فيها أرشيف عرفات في تونس”.

وأوضح صبح أن “المؤسسة تواجه صعوبة في الحصول على مقتنيات عرفات في بيته المغلق في قطاع غزة، حيث تمنع حركة حماس تسليم المقتنيات للمؤسسة”، وهو ما لم يتسن الحصول على رد فوري من حركة حماس بشأنه.

ومضى قائلا: “هذا العام ننظم مسابقة رسم فلسطين وعرفات لطلبة المدارس في الصفوف (الفصول) الخامس والسادس والسابع، وجمعنا نحو ألفي رسمه، جسدت عرفات وفلسطين بطريقة إبداعية تشير إلى مكانة عرفات في نفوس الجيل الجديد”.

وكانت خلصت لجنة التحقيق الفلسطينية المختصة في وفاة عرفات، نهاية العام الماضي إلى أن وفاته لم تكن طبيعية، أو بسبب التقدم في السن أو المرض، وإنما بسبب وجود مادة البولونيوم، ومواد أخرى مشعة برفاته.

هذا الأمر جاء متطابقاً مع تقرير لخبراء من معهد “لوزان” السويسري للتحاليل الإشعاعية، حيث كشف عن وجود البولونيوم، وسط تقديرات تقول إنه مات مقتولًا بهذه المادة المسممة.

وقال رئيس اللجنة توفيق الطيراوي، في تصريحات سابقة، إن إسرائيل هي “المتهم الوحيد والأساسي” في عملية اغتيال عرفات.

وأضاف الطيراوي أن اللجنة ستواصل البحث والتحقيق السري حتى تقديم كل المتهمين للعدالة المحلية والدولية.

وأعلنت السلطة الفلسطينية يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 عن وفاة عرفات عن 75 عاماً في مستشفى “بيرسي” العسكري قرب العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن تم نقله إليه من مدينة رام الله بالضفة الغربية نهاية أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

وتتهم العديد من القوى الفلسطينية إسرائيل باغتيال عرفات الذي ترأس السلطة الفلسطينية منذ عام 1996، وحتى وفاته، وهو ما تنفي الحكومة الإسرائيلية صحته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث