يحيا النصر..خدنا سينا وخدو مصر

يحيا النصر..خدنا سينا وخدو مصر

يحيا النصر..خدنا سينا وخدو مصر

محمد سناجلة

المتابع لردود فعل بعض السوريين والعرب المؤيدين  للنظام السوري على صفحات التواصل الاجتماعي حول المقترح الروسي لنزع فتيل أزمة الكيماوي السوري والضربة الأمريكية المفترضة ضد نظام بشار الأسد يصاب بالدهشة حقا..

 

يصور هؤلاء الاقتراح الروسي وكأنه “نصر كبير” لنظام الأسد المتهاوي، يضاف إلى سلسلة الانتصارات العربية الكبيرة التي حققتها الأنظمة الديكتاتورية الرازحة فوق كواهلنا منذ عشرات السنين.

 

وضع الكيماوي السوري تحت المراقبة الدولية، هو نصر كبير تماما مثل “نكبة 48” و “نكسة 67” و “استرجاع سيناء” و “أم المعارك” وغيرها الكثير من الانتصارات الكبرى التي حققناها على مدى تاريخنا الحديث.

 

ليذهب الكيماوي إلى الجحيم، ومن يحتاج إليه ما دام النظام موجودا، لتذهب الجولان والقدس والضفة ولواء الاسكندرون إلى جهنم الحمرا ما دام النظام موجودا… المؤامرة يا جماعة كبيرة جدا، واحتلال الضفة والقدس والجولان وسيناء ليست سوى “نكسات” صغيرة لا تقارن بأي حال من الأحوال فيما لو نجح أعداء الأمة بالقضاء على النظام الذي هو هدفهم النهائي والكبير!!

 

خسرنا الحرب في 48 لكن بقيت الأنظمة العربية موجودة، خسرنا حرب 67 لكن بقي عبدالناصر، خسرنا العراق عام 1991 لكن بقي صدام، ونحن الآن نخسر الكيماوي السوري الذي كان مفترضا أن يكون المعادل الموضوعي والإستراتيجي للنووي الإسرائيلي لكن لا مشكلة، فالنظام لا يزال موجودا..

 

كم يذكرنا كل هذا بهتافات طلاب الجامعات المصرية بعد توقيع اتفاقات كامب ديفيد، حين خرج آلاف الطلاب المصريين وهم يهتفون: يحيا النصر..يحيا النصر…خدنا سيناء وخدو مصر…..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث