نجل وزير أردني يشعل حرباً إلكترونية بسبب سيارته الفارهة

نجل وزير أردني يشعل حرباً إلكترونية بسبب سيارته الفارهة
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

أثار تصريح لنجل وزير العمل والسياحة الأردني نضال القطامين، جدلاً واسعاً في الأوساط الأردنية المختلفة، تحدث فيه عن بوادر مشاجرة كادت تقع مع سائق سيارة “بسيطة” من نوع “كيا”.

وفي التفاصيل قام عمر نجل الوزير بنشر تصريح باللغة الإنجليزية عبر “فيس بوك” جاء فيه: “الناس غاضبون مني لأنني أقود سيارة إس كلاس من نوع مرسيدس، أعتقد أن علي استبدالها بسيارة “لامبورغيني” أو شيء من هذا القبيل… فقد أراد شخص ترجل من سيارة من نوع كيا افتعال مشاجرة معي، لو كنت أقود سيارة من نوع كيا أو هوندا ما كان هذا الشخص ليفتعل معي هذه المشكلة..وهذا ما كنت أحاول قوله طوال هذا الوقت.. وهذا ما يصفه أمثالنا بـ(الحاقد)”.

وتابع: إنه غاضب لأنه لا يستطيع تحمل كلفة شراء سيارة مثل سيارتي، لذلك حاول افتعال شجار معي، وكنت أمتلك أفضل سيارة متوقفة على الإشارة، وإذا كنت تقود سيارة من نوع (بنتلي) سيحدث معك الشيء نفسه، لكن المرء لا يستوعب “نفسية هؤلاء المرضى الرجعيين في هذه البلد”.

وفور نشر هذا التصريح، اندلعت حرب “فيسبوكية” شارك فيها صحفيون ونشطاء مجتمع مدني، اعتبرت تصريحات نجل الوزير بالطبقية، وسط تعليقات ساخرة وأخرى طالت الوزير وعائلته بالنقد الجارح.

وعلق أحدهم بالقول: “وما نيل الكيا بالتمني ..ولكن تؤخذ الدنيا فراري”، في حين اعتبر آخرون أن تصريحاته تنم عن مدى طريقة التفكير الطبقية البرجوازية تجاه عامة الشعب، كما انتشرت البوسترات المتباهية بسيارات الكيا عبر رسوم كاركتورية أو من خلال وضع ملصقات عبر سيارات الكيا ذاتها.

وتسببت تلك التعليقات باستدراك نجل الوزير لما قام بنشره فأدرج تصريحاً جديداً، أكد فيه جاهزيته لتقديم الاعتذار فيما إذا تم سوء فهم لتصريحاته، مؤكداً أن السيارة التي كان يقودها ليست ملكه إنما ملك والده الوزير.

وأصدر عمه معن وهو المستقيل لتوه من منصب المدير الخاص لمكتب رئيس الوزراء عبد الله النسور، توضيحا اعتبر فيه أن “آلاف المتابعين وكتاب التدخل السريع يشتمون عمر وأبا عمر وجدوده “الوزير ونجله”، ويقولون فيهما ما لم يقله مالك في الخمر، بألفاظ بذيئة انسلخت عن لياقة الأردنيين وأخلاقهم الرفيعة”.

وأضاف “لم نر على شبكات التواصل الاجتماعي هذا الحجم غير المفهوم من الانتصار للشاب المعتدي (صاحب الكيا) حتى حين شتم الرسول عليه الصلاة والسلام في الدنمارك لعن الله شاتمه، ولم نرهم حين دنس الصهاينة المسجد الأقصى، ولم نرهم حين تقصف غزة صباح مساء، ولم نرهم حين ذبح صدام حسين صبيحة يوم عيد الاضحى فساءت وجوهنا جميعاً، واكتفينا بأن لم نقدم حلويات ذاك الصباح، وكفى الله المؤمنين شر القتال”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث