تفاصيل تحرير الجنود المختطفين

بعد أن أدرك الخاطفون أنهم سيسقطون لا محالة فور تضيق الجيش الخناق عليهم اصطحبوا الجنود المخطوفين، وألقوا بهم عند منطقة "بئر الحسن" ، قرب مطار العريش وتركوهم وفروا هاربين .

تفاصيل تحرير الجنود المختطفين

القاهرة – خاص (إرم)

في الوقت الذي أحاطت فيه رئاسة الجمهورية عملية تحرير الجنود السبعة بالغموض المصحوب بالحذر والسرية لحين إجراء مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية في حضور المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، والمتحدث باسم وزارة الداخلية لشرح سيناريو العملية في حضور وسائل الإعلام المصرية والعربية والدولية.

كشف الكاتب الصحفي مصطفي بكري عضو مجلس الشعب السابق، والمقرب من المجلس العسكري تفاصيل الرواية الحقيقية -علي حد ذكره– كما رواها له مصدر عسكري رفيع لتحرير الجنود المختطفين بالتنسيق بين المخابرات العسكرية والمخابرات العامة ووزارة الداخلية علي النحو التالي:

• الجيش أمهل الخاطفين 24 ساعة لتسليم الجنود المختطفين.

• اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني أبلغ عدد من شيوخ سيناء أن مهمة الجيش لا تستهدف الأبرياء، ولكنها ستواجه الإرهابيين والمختطفين بكل حسم.

• قائد الجيش الثاني يقود بنفسه عملية عسكرية مشتركه بين الجيش والشرطة. العملية تستمر 5 ساعات من التاسعة والنصف مساء أمس وحتي قرب الفجر.

• خطة العملية قامت علي أساس الحصار والمواجهة من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق الى الغرب في وقت واحد.

• استخدم الجيش في خطته مع الشرطة كافة الأسلحة، وكانت هناك فرق اقتحام وقوات الصاعقة وقوات مكافحة الإرهاب.

• شعر الخاطفون بأن الجيش يضيق عليهم الخناق وأنهم سيدفعون ثمنا فادحا.

• لم تجر معهم أية مفاوضات من أي نوع وعبر أي طرف.

• بعد أن أدركوا أنهم سيسقطون لا محالة اصطحبوا الجنود المخطوفين وألقوا بهم عند منطقة “بئر لحسن” قرب مطار العريش وتركوهم وفروا هاربين.

• اوقف الجنود إحدى السيارات التي كانت تمر بالصدفة في هذا الوقت وطلبوا اصطحابهم الى أقرب وحدة عسكرية.

• السائق دفع بهم إلى الوحدة العسكرية القريبة من منطقة “بئر لحسن”.

• فوجئ قائد الوحدة العسكرية بالجنود فأدخلهم إلى الوحدة.

• اتصل على الفور باللواء أحمد وصفي وأبلغه بالخبر.

• طلب اللواء أحمد وصفي من قائد الوحدة التحفظ عليهم لحين وصوله وعلي الفور وصل اللواء وصفي إلى سرية حرس الحدود القريبة من “بئر لحسن”.

• التقي الجنود المختطفين وسألهم: ماذا جري، قالوا له إن بعض أقارب الخاطفين الذين كانوا يأتون اليهم بالموتسكيلات والطعام حذروهم من أن الجيش جاد في المواجهة، ونقلوا إليهم نصائح بعض العناصر الجهادية المتطرفة بالإفراج عن المختطفين حتى لايدفعوا جميعا الثمن غاليا.

• بعد الحملة العسكرية الكبري مساء أمس، وتضييق الخناق علي قرية “صلاح الدين” بالقرب من الجورة هرب الخاطفون وعددهم 8 أفراد ومعهم المخطوفين إلى منطقة “بئر لحسن” بالقرب من مطار العريش هربا من تضييق الخناق.

• كان من بين الخاطفين اثنان “أحمد وكمال” محزمين بحزام ناسف حال مهاجمة الجيش للخاطفين.

• لم تجري أية مفاوضات مع الخاطفين، ولكن المخابرات العسكرية أنذرت الجميع.

• أدرك الخاطفون أن الخناق يضيق عليهم أيضا في المنطقة الجديدة التي هربوا إليها، فاضطروا إلى ترك الجنود في هذه المنطقة وفروا هاربين.

• اللواء أحمد وصفي أبلغ وزير الدفاع، فأصدر الوزير تعليماته بإصدار بيان يزف إلى الشعب المصري خبر تحرير الجنود.

• وزير الدفاع أبلغ رئيس الجمهورية، ومن ثم الرئيس أبلغ وزير الدفاع أنه سيحضر استقبالهم في مطار الماظة.

• الطائرة وصلت إلي مطار الماظة في حوالي الثامنه إلا ربع صباحا على متنها الجنود المحررين واللواء أحمد صبحي وبعض رجال المخابرات الحربية.

• ظلوا في الطائرة لحين وصول محمد مرسي إلى مطار الماظة.

 

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث