5 مواهب تستحق لقب ميسي العرب

5 مواهب تستحق لقب ميسي العرب

5 مواهب تستحق لقب ميسي العرب

(خاص) من محمد عطاالله 

 

قد تختلف من الأفضل من بين كل لاعبي العالم، ميسي أم رونالدو، هذه الأفضلية تحكمها نتائج فرق وعدد بطولات وكم أهداف، لكن في أوج تلك المنافسة بين الأرجنتيني والبرتغالي، لن تجد حرجاً في القول أن نجم برشلونة أكثر “موهبة” من جناح ريال مدريد “القوي”.

 

وفي عالمنا العربي نعشق التشبيهات، كل موهبة يطلق عليها معجبوها الألقاب، الغريب أن اللقب الأبرز دائماً يكون ميسي، ليس رونالدو، فهناك ميسي الإمارات وميسي الجزائر وميسي الأهلي وهكذا.

 

في التقرير التالي سنعرض أسماء عدد من المواهب العربية التي تستحق لقب ميسي ليس فريقها أو منتخبها فقط، إنما ميسي العالم العربي كله..

 

ـ عمر عبد الرحمن “عموري”.. لاعب العين والمنتخب الإماراتي، أحد أهم وأبرز المواهب العربية الإطلاق، مطوب في أندية انكليزية واسبانية من بينها الأرسنال ومانشستر سيتي، عموري يمتلك قدم يسرى قاتلة، قادرة على خلق الفوضى في دفاعات أي خصم، “ميسي الخليج” سيعيد أمجاد المنتخب الأبيض من جديد.

 

ـ عبد المؤمن جابو.. لاعب منتخب الجزائر والأفريقي التونسي، موهبة ممتازة، فاتها الإحتراف في أوروبا، رغم التقارير العديدة التي أكدت أنه مطلوب بعدد من الأندية الفرنسية، جابو اختار الدوري التونسي، غير أنه يبقى أحد أهم اللاعبين العرب، “ميسي الجزائر” ربما لم يحصل على فرصته كلاعب دولي بسبب وفرة المواهب في بلاد المليون شهيد، غير أن قيمته الثابتة تبقى دائماً موجودة.

 

ـ محمد صلاح.. جناح بازل السويسري والمنتخب المصري، يقدم أداءاً ممتازاً مع ناديه على المستوى المحلي وفي دوري أبطال أوروبا، “ميسي مصر” يخدم منتخب بلاده بشكل ممتاز، وساهم كثيراً في وصول الفراعنة للمرحلة الحاسمة من تصفيات كأس العالم، لديه عروض من توتنهام وليفربول الانكليزيين بخلاف ليون الفرنسي.

 

ـ يوسف المساكني.. أحد أغلى اللاعبين العرب على الإطلاق، انتقل في صفقة قياسية من الترجي التونسي إلى لخويا القطري مقابل 15 مليون دولار، “ميسي تونس” لم يسعف نسور قرطاج في التأهل للمرحلة الحاسمة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم، غير أن ذلك لا يقلل أبداً من إمكاناته كأحد أهم مواهب الكرة العربية.

 

ـ عبد العزيز برادة.. لاعب خيتافي الإسباني السابق، والجزيرة الإماراتي الحالي، حزن الكثيرون لعودته من بلاد الأندلس للعب في الخليج العربي، “ميسي المغرب” كان يملك عروضاً رائعة من أندية إسبانية، إلا أنه فضل جمع المال مبكراً، فاختصر مشواره الإحترافي سريعاً، وهو ما أغضب محبوه في بلاد المغرب العربي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث