جماعة أنصار بيت المقدس تحرج الإخوان

جماعة أنصار بيت المقدس تحرج الإخوان

جماعة أنصار بيت المقدس تحرج الإخوان

القاهرة- (خاص) من محمد عبد الحميد

وضعت جماعة أنصار بيت المقدس قادة تحالف دعم الشرعية في مصر، الذي تتزعمه جماعة الإخوان المسلمين في موقف محرج، عبر بيانها الذي أعلنت فيه تبنيها محاولة الاغتيال الفاشلة للواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، في ظل تصريحات تحالف الشرعية خلال الأيام الماضية، عن أن الحادث مجرد تدبير أمني لمد حالة الطوارئ والبطش بأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والموالين لها.

 

وعلى الرغم من إدانة البيان رقم 94 لتحالف دعم الشرعية الذي جاء بعنوان (بشأن استهداف موكب اللواء محمد إبراهيم)، الصادر الخميس الماضي، للحادث الذي تعرض له موكب اللواء محمد إبراهيم، إلا أن التحالف أعلن أن مثل هذه الأحداث من الممكن أن تستخدم لمد حالة الطوارئ والتوسع في استخدام البطش والقمع والاعتقال ويرفضها التحالف الوطني”.

 

أيضا تكشف التصريحات التي أدلى بها مجدي أحمد حسين رئيس حزب العمل المؤيد لجماعة الإخوان، عن عملية الاغتيال الفاشلة لوزير الداخلية، عن غياب الرؤية الواضحة لتصريحات قادة تحالف دعم الشرعية للموقف، حيث اعتبر حسين في تصريح له الخميس الماضي، أن محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم سيناريو مدبر وفاشل، افتعله وزير الداخلية بإشراف أمني لمحاولة تشويه سلمية ثورتنا، وإلصاق تهم بالإسلاميين للزج بهم في السجون وتبرير الممارسات القمعية ضد المتظاهرين السلميين المؤيدين للشرعية الأيام المقبلة.

 

ولم يكتف رئيس حزب العمل في تصريحاته الكاذبة، باتهام وزارة الداخلية بتدبير الحادث، وقال: “ما ذكره وزير الداخلية فى تصريحاته، أن هناك موجةً من العمليات الإرهابية ستحدث في مصر، يؤكد أن الداخلية تخطط لمزيد من الأعمال الإرهابية في الفترة القادمة، وتدبر لأعمال تخريبية ستشهدها البلاد الفترة القادمة، محملاً وزير الانقلاب المسئولية الكاملة”.

 

واعتبر حسين بشكل مبالغ فيه أن المظاهرات التي ينظمها الموالون للإخوان دفعت المسؤولين لصناعة مسلسل إرهابي يلعب فيه دور البطولة والإخراج معاً فى ظلِّ وجود إعلام معدوم الضمير.

 

وكان محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة عضو تحالف دعم الشرعية، قد وصف هو الآخر حادث اغتيال وزير الداخلية الخميس الماضى بـ”تمثيلية اغتيال كبير بلطجية الانقلاب”، قائلاً: “ما من شك أن منظومة مبارك الأمنية والفكرية لا زالت مسيطرة على عقول الانقلابيين وعبيدهم.. نفس الخطاب الإعلامى ونفس الفكر الانتقامي ونفس الانحلال الأخلاقي والقيمي ونفس الخطط القديمة المستهلكة في تنفيذ عمليات سينمائية غادرة وإلصاقها بالثورة والثوار تمهيدا لقمعهم واغتيال قياداتهم”.

 

وأضاف فتحي المؤيد للإخوان في تصريح له عبر صفحته على “فيس بوك”: ” الأدهى والأنكى أن كل هذا يتم بواسطة نفس الأشخاص الذين نفذوا هذا عشرات المرات مدة مبارك وما بعدها وبدون أي ابتكار أو خروج على النص، لكن هؤلاء لفرط حماقتهم وإجرامهم ولأن الله يأبى إلا أن يفضحهم لم يفطنوا إلى أن الشعب قد تغير وأن من ذاق طعم الحرية والكرامة لا يفرط فيها ولا حتى بدمه.. فعالياتنا الثورية السلمية مستمرة وإجرامهم الأحمق الغاشم مستمر ونحن وهم معا على الطريق حتى يسقط الله حكم العسكر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث