علماء يكتشفون أكبر بركان على وجه الأرض

علماء يكتشفون أكبر بركان على وجه الأرض

علماء يكتشفون أكبر بركان على وجه الأرض

واشنطن – (خاص) من يوسف رفاية

 

اكتشف العلماء بركاناً مغموراً تحت مياه المحيط الهادي قد يكون أكبر بركان على وجه الأرض، في سابقة قد تثير الكثير من الأسئلة. 

 

وقال الجيولوجي وليام ساغر، الذي درس البركان الضخم وأطلق عليه اسم “تامو ماسيف” إن حجم البركان يبلغ 120 ألف كيلومتر مربع.. أي ما يعادل حجم ولاية نيو مكسيكو الأميركية، ما يجعله إلى حد بعيد أكبر من أي بركان اكتشف على الأرض”.

 

وأضاف ساغر “إنه ينافس في الحجم بعض أكبر البراكين في النظام الشمسي، مثل بركان أوليمبوس مونس على كوكب المريخ”.

 

وقد تكون العبارة الأخيرة تلك مبالغة، إذ أن بركان أوليمبوس مونس ليس فقط في حجم ولاية أريزونا الضخمة، بل إنه يرتفع لأكثر من 70 ألف قدم، ويلزم وضع خمسة أو ستة براكين من حجم “تامو ماسيف” فوق بعضها للوصول إلى ذلك الارتفاع.

 

وحتى الآن، أكبر بركان نشط على كوكب الأرض هو بركان “ماونا لوا” في هاواي، والتي يرتفع 33 ألف قدم، ولكن تبلغ مساحته فقط حوالي ألفي ميل مربع.

 

وحصل بركان “تامو ماسيف” على الشق الأول من اسمه من اختصار اسم جامعة ولاية تكساس، حيث عملت ساغر لمدة 29 عاما. بينما تعني كلمة “ماسيف” المشتقة من الفرنسية، في الإصطلاح الجيولوجي، أي كتلة صخرية جبلية ضخمة.

 

وكان ساغر وفريقه يدرسون مساحة واسعة تحت الماء في منتصف المسافة تقريباً بين اليابان وهاواي، والمعروفة باسم “شاتسكي رايز”، عندما اكتشفوا البركان الضخم.

 

وعلى عكس البراكين الضخمة الأخرى، فإن “تامو ماسيف” ليس مكونا من عدة براكين متصلة، بل إنه “بركان هائل واحد شيد من تدفقات الحمم البركانية الضخمة التي انبثقت من وسط البركان”.

 

وتشكل البركان منذ حوالي 145 مليون سنة، في “تقاطع الثلاثي” حيث مزقت ثلاث صفائح تكتونية أنفسها. وتظهر المنحدرات المسطحة تقريبا أن الحمم البركانية كانت تسيل بمعدلات هائلة، ما أدى إلى بناء بركان هائل في مجرد بضعة ملايين من السنين .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث