الحياة اللندنية: بين السياسي والديني

الحياة اللندنية: بين السياسي والديني

الحياة اللندنية: بين السياسي والديني

ويقول الكاتب إنّه بالقدر الذي استطاعت فيه الحركات الإسلامية سواء في مصر أو تونس أو المغرب أن تكون فيه بديلاً مقنعاً عن الأنظمة الاستبدادية فإن السؤال يطرح نفسه حول مكامن الإخفاق وطرائق علاج الأزمة، ما دامت النظرة الاستئصالية أثبتت فشلها من الطرفين.

 

ويتابع إنّ المشكلة في دستور مصر كما تونس أن ديباجيته وحيثياته ومضمونه لا يزال موضع جدل. مع أن الدستور ليس “قانوناً” يفرضه المنتصر، وإنما وفاقاً يضعه الجميع، بخاصة لجهة الحسم في الهوية والثوابت وتوزيع السلطة واستقلاليتها. 

 

لم يكن مفاجئاً في غضون هذه التطورات طرح إشكاليات العلاقة بين ما هو ديني وما هو سياسي. فثمة أحزاب في البلدان الغربية ذات مرجعيات دينية. لكنها في الممارسات تفرق بين “المحافظين” دينياً والمسؤولين سياسياً.

 

ويختتم بقوله، في مصر عزل الإسلاميون من الحكم، وفي تونس تتواصل التظاهرات التي تستهدف إطاحة الحكومة، وفي المغرب تميل أحزاب وفعاليات في المعارضة إلى دعم بقاء الإسلاميين في الحكم. والسبب في ذلك لا يكمن في قطع الطريق على أي شكوى من توريد التجربة المصرية وانسحابها على أوضاع الإسلاميين في البلاد، ولكن في وضع مفاصل بين ما هو ديني وما هو سياسي.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث