الشرق الأوسط: هنا.. تكمن مشكلة البرادعي

الشرق الأوسط: هنا.. تكمن مشكلة البرادعي

الشرق الأوسط: هنا.. تكمن مشكلة البرادعي

ويقول الكاتب أن البرادعي قدم استقالته في فترة حساسة وعصيبة على مصر بحجة أنه لا يريد المشاركة في إراقة دماء المصريين رغم علمه بالإنذارات التي وجهها الجيش لمعتصمي رابعه والنهضة طوال فترة اعتصامهم.

 

ويضيف أن تصرفات البرادعي خاصة أيام حكم الإخوان ومحاولته مغازلتهم جاءت صادمة لكثير من المصريين وجعلته يفقد رصيداً كبيراً عندهم وكان الأمل أن يوظف الرجل سمعته الدولية وصداقاته لكثيرين في شتى الدول من أجل دعم الإرادة الشعبية المصرية التي تبدت على أبهى ما يكون في 30 يونيو، فإذا به يفعل العكس تماما، ويستقيل ويرحل إلى النمسا!

 

وحين استقال فجأة في التوقيت الذي اختاره فقد بدا وكأنه يعالج الخطأ السابق بخطيئة لاحقة، لا لأن أحدا يصادر عليه حقه في أن يستقيل، فهذا حقه المطلق الذي لا يجوز أن ينازعه فيه أحد، وإنما لأن توقيته المختار كان قاتلا، وكان وكأنه طعنة في صدر الدولة المصرية، وفي وقت كانت تحارب فيه على أكثر من جبهة.

 

واختتم الكاتب بقوله، فإذا جاز لنا أن نلخص مسيرة البرادعي منذ أن قرر أن يعمل في السياسة، بعد أن أنهى عمله في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإننا يمكن أن نقول، إنه كان راغبا طوال الوقت في أن يتوج عمله الدبلوماسي بمنصب سياسي رفيع، لولا أن قدراته في العمل السياسي كانت دائما أقل بكثير من طموحاته، وتلك في ظني هي مشكلته في أصلها!

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث