الطائرة الماليزية تثير تساؤلات الأمريكيين حول “الطيران”

الطائرة الماليزية تثير تساؤلات الأمريكيين حول “الطيران”
المصدر: ديترويت- (خاص) من عماد هادي

أثارت حادثة اختفاء الطائرة الماليزية تساؤلات بعض الأمريكيين، الذين يريدون معرفة الأدوار التي يؤديها كل من قائد الطائرة ومساعده ومهندس الطائرة.

وتداولت وسائل إعلام أمريكية عديدة، إجابات نسبت لجون كوكس، وهونقيب طيران مدني متقاعد عمل مع الخطوط الجوية الأمريكية، ويدير شركته الخاصة للاستشارات في مجال سلامة الطيران وسلامة أنظمة التشغيل للطائرات المدنية.

وقال كوكس في إجابته على سؤال لأحد المواطنين من ولاية كاليفورنيا، عن ماهية الأدوار التي يؤديها كل من قائد الطائرة والضابط الأول والمهندس، وما هو دور المهندس بالتحديد-فأجاب “مهندس الطيران هو المسؤول عن تشغيل أنظمة الطائرة فيما يتعلق بالطائرات القديمة، كونها تتطلب إجراءات معقدة لا يدركها الطيار لاسيما أنظمة الكهرباء والهواء وأنظمة الوقود، التي تطلب حنكة ومقدرة خاصة في حال تعرض الطائرة لأي مكروه”.

وأضاف النقيب المتقاعد “الطائرات القديمة تعمل بالنظام الميكانيكي مثل الهيدروليك، على عكس الطائرات الحديثة التي يستطيع أي طيار عادي مدرب على طائرة حديثة تشغيلها وقيادتها في آن واحد، وهي لا تتطلب عناية مستمرة مثل الطائرات القديمة، لأن الأجهزة الحساسة موجودة في كل جزء من أجزائها، ويستطيع الطيار معرفة كل التفاصيل التي تحدث في الطائرة”.

وفي معرض رده على تساؤل لمواطن من نيويورك “هل جميع الموظفين في قمرة القيادة مؤهلون لقيادة الطائرة وعمل اللازم في حال تعرضها للخطر –قال كوكس: “جميع من في قمرة القيادة لديهم المقدرة على قيادة الطائرة في الطائرات القديمة والحديثة، لكن يختلف الأمر في الطائرات القديمة في أن قيادة الطائرة تكون مشتركة بين الطيار والمهندس والمساعد على عكس الطائرة الحديثة التي يستطيع الطيار تشغيل الطائرة وعمل الإقلاع والهبوط بنفسه وبكل اريحية”.

ونوه كوكس، إلى أن الطيار يجري تدريبه -في بداية الأمر- على نوع معين من الطائرات حتى يحسن القيادة وتصبح لديه معرفة بكيفية الإقلاع والهبوط وحالات الطوارئ، مضيفا “إن الطيار يخضع لاختبارات مكثفة عادة ما يتجاوزها الطيارون بصعوبة بالغة”.

وأجاب كوكس على سؤال مواطن من ولاية بنسلفانيا، الذي سأله ” كيف يتصرف الطيار في حالات الطوارئ عندما يقدم على تغيير خطة الطيران وخطر نفاد الوقود؟”

ووأجاب كوكس”إن الطيار في هذه الحالة، يلجأ أولا إلى إدارة الملاحة للمطار الذي انطلق منه لعمل ما يمكن أن يجنب الطائرة مرحلة الخطر، كتغيير خطة الطيران مع الأخذ بالاعتبار احتساب كمية الوقود وتحديد أقرب محطة بعد اجتياز مرحلة الخطر للتزود بالوقود”.

ونوه كوكس إلى أن “تشغيل الطيار الآلي للطائرة والذي يتيح للطيار أخذ قسط من الراحة يختلف بحسب الطبيعة الجغرافية للمنطقة التي تحلق فوقها الطائرة، فعندما تحلق الطائرة فوق المحيطات تكون احتمالية الخطر أكثر منها في اليابسة حيث أن الطيار ومن معه في قمرة القيادة يكونون في حالة تأهب دائم بسبب التيارات الهوائية الصاعدة والمفاجئة في أكثر الأحيان، والتي تجبر الطيار على تخفيف السرعة او الارتفاع او الانخفاض لتجاوز المطبات الهوائية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث