تفاؤل يمني بمخرجات الحوار الوطني

تفاؤل يمني بمخرجات الحوار الوطني

تفاؤل يمني بمخرجات الحوار الوطني

صنعاء (خاص) من أحمد الصباحي

 

قبل أن يغلق مؤتمر الحوار الوطني في اليمن آخر صفحاته، معلناً عن النتائج التي توصل إليها أعضاء الحوار الوطني الذين بلغ عددهم 565 عضواً ممثلين من جميع الأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني  ومكون المرأة؛ يقف اليمنيون في حالة ترقب وانتظار أمام ما سيخرج به أعضاء الحوار الوطني الذي مضى على انطلاقه ستة أشهر ولم يتبقى سوى عشرة أيام على اختتام فعالياته الذي من المقرر أن  يختم أعماله في 18 من سبتمبر الحالي، هذا إن لم يتم التمديد له لفترة أطول، وهو الأمر الذي قد يحدث حسب محللين تحدثوا لــ”إرم” في وقت سابق.

 

وخلال جولة قصيرة لموقع “إرم” في الشارع اليمني، لوحظ أن هناك حالة الترقب يعيشها الشارع اليمني في انتظار ما سيتمخض عنه المؤتمر، إذ يعقد اليمنيون الآمال والتطلعات على مؤتمر الحوار الوطني، أملاً أن يُخرج اليمن من شبح القتال والحرب الأهلية، وبناء الدولة المدنية الحديثة التي يتطلع إليها أبناء الشعب اليمني.

 

أغلب الذين التقت بهم “إرم” متفائلون رغم كل المعوقات التي تعيق الحوار، كما يقول علي الجوفي (موظف حكومي): “حكمة اليمنيين معهودة، وما تمر به المنطقة اليوم سيجعلهم أكثر حرصا على نجاحه”.

 

لكن علي الجوفي يخشى مما يدور في الغرف المظلمة، وما سيترتب عليها، إلا أنه يؤكد أن “الحوار سينجح وأن أعضاء الحوار مدركون تماما ماذا سيحصل فيما إذا فشل الحوار”.

 

وتمنى الجوفي أن ينجز الحوار لليمن دستور وشكل جديد للدولة يضمن التعايش للجميع، وأن يخرج برؤية اقتصادية جادة تنقل اليمن إلى مصاف دول القرن الواحد والعشرين.

 

الكاتب الصحفي سمير الصلاحي متفائل أيضاً “بقدرة القائمين على الحوار بالخروج من عنق الزجاجة، أما النجاح فسيأتي على مراحل كبيرة”. 

 

ويستدرك الصلاحي بقوله “لكن نخشى استغلال الحوار والدفع به ليكون بوابة لتقسيم البلاد بطريقة شرعية”.

 

أسامة المقطري (طالب جامعي) وعبدالإله الطاهش (صحفي) متفائلان كذلك من نجاح الحوار، إلا أنهما يخشيان من أن الحوار قد يمهد لفصل شمال اليمن عن جنوبه”.

 

الناشط قائد الحسام  يتابع أخبار الحوار وفعالياته أولاً بأول، ولذلك يقول إنه متفائل إلى حد كبير بنجاح الحوار، وأكثر ما يخشاه الحسام هو عدم توافق القوى المشاركة على مخرجات الحوار وقراراته، أو أن تستغله بعض القوى لتحقيق مكاسب معينة نكاية بأطراف أخرى.

 

بدوره يعتقد محمد المرادي (خريج جامعي) “أنه من الضروري أن نبتعد عن تقديس التشاؤم، وأن نفتح للأمل بارقه، لعل وعسى أن يحدث الأفضل”. 

 

ويضيف في استطلاع لــ”إرم”: علينا أن نضع للأمل طريق، وأن نفتح له نافذة، من يدري ربما تكون البداية من هنا، لعل القلوب تتغير والحال يتحسن ويكون القادم خيراً”.

 

وتمنى المرادي في حديثه لــ”ارم” أن “يثمر الحوار بداية فارقة للمواطن اليمني”.

 

أما فيصل الحذيفي (مغترب) فيقول لــ”إرم” إنه “متمسك بالأمل، ولذلك هو متفائل جدا”. لكن أسعد خشافة يختلف عنه تماماً “إذ يرى أن أعضاء الحوار الوطني لم يكونوا عند المسؤولية، ولذلك هم لا يمثلوني” يؤكد أسعد.

 

أما الناشطة سمر محمد فتقول إنها لا تملك غير الأمل في أن يخرج الحوار الوطني بنتائج تعود بالنفع على الوطن والمواطن”. 

 

ويوافقها الناشط الحقوقي مصطفى حسان في ثقته بنجاح الحوار، ففي أحلك الظروف، يقول مصطفى: علينا أن نجعل للتفاؤل موضعا”.

 

ويضيف مصطفى “رغم أن المعطيات على الأرض تنذر بأن هناك طبخات جاهزة لتقسيم اليمن والهروب من القضايا الأساسية التي تمس حياة المواطن، لكن في الأخير نحن متفائلون بشكل كبير”.

 

وأكبر ما يخشاه مصطفى أن تمثل مخرجات الحوار الوطني لعنة تاريخية تؤدي إلى تقسيم اليمن.

 

أما عصام مضمون (كلية الإعلام) فيتوقع النجاح للحوار، كون الحوار كفيل بإخراج اليمن إلى بر الأمان، ولا شيء آخر غير الحوار”.

 

ويضيف عصام في حديثه لـ”إرم”: م”ؤتمر الحوار سيكون شريكه النجاح، ولا شيء غير النجاح، والفترة التي قطعها أعضاء الحوار كفيله بنجاحه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث