البيان: الأمن والسلام في سوريا

البيان: الأمن والسلام في سوريا

البيان: الأمن والسلام في سوريا

أبوظبي – وصفت صحيفة البيان الإماراتية ما يحصل في سوريا بأنه “كارثة القرن”، ودليل على فشل ذريع منيت به المنظومة الدولية في حل الصراعات، وهو أمر يستوجب وقفة ومراجعة جدية لكل ما يحرك القرارات ويصوغ ردود الفعل.

 

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أنه بعد أكثر من مليوني لاجئ وتشرد نحو نصف السكان تقف سوريا على مفترق طرق حقيقي ومستقبل مظلم بسبب الواقع المفروض منذ عامين ونصف العام والبطش بالشعب المطالب بحقوقه.. كما بات من الواضح أن الحل الأمني في التعامل مع الأزمة سقط تماماً على الرغم من غياب أفق الحل السياسي إن لم يكن انسداده بالمطلق مع اقتراب الضربة العسكرية الموجهة ضد النظام السوري.

 

وأكدت البيان أنه لكي يعود الأمن والسلام إلى ربوع سوريا وهي المهمة التي وضعها مجلس الأمن المعطل لنفسه لا بد من الاتفاق على أسس فعالة تدفن كل الجدال الدبلوماسي العقيم الذي طغى على المشهد السياسي وتغير الآليات المعمول بها لأنها أضحت حبراً على ورق وعاجزة عن وقف نزف الدماء ليس في سوريا فحسب بل في غير مكان من العالم..وعليه فإن مؤتمراً دولياً على سبيل المثال تتفق عليه كافة الأطراف الفاعلة والقوى الكبرى بات أمراً ملحاً وضرورياً وحتى عاجلاً كي لا نرى سوريا أخرى في منطقة ما كما أضحت سوريا نفسها “رواندا الشرق الأوسط”.

 

وشددت صحيفة البيان في ختام مقالها الافتتاحي أنه لا مكان للمناكفات السياسية أمام الكوارث والأزمات التي يشهدها العالم بل المفروض توحيد الجهود بإخلاص للمضي قدماً في تشكيل منظومة تتحرك بسرعة وجدية ليس بالضرورة عسكرياً تمتلك أذرعة مختلفة لفرض قراراتها و لا يعني ذلك بطبيعة الحال حل الأمم المتحدة بل على الأقل تغيير وجهها الذي عرفت به على مدى العقود الماضية..ولعل المسألة تطرح نفسها الآن أكثر مع اقتراب اجتماعات المنظمة الدولية بعد ثلاثة أسابيع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث