حملة “تمرد” تسحب الثقة من مرسي

حملة "تمرد" تسحب الثقة من مرسي

حملة “تمرد” تسحب الثقة من مرسي

القاهرة – (خاص) عمرو علي

 تواصل “حملة تمرد” التي يقوم بها عدد من شباب الثورة المصري، وتخضع لدعم كبيرة من الأحزاب والقوي السياسية المصرية، في مقدمتها “جبهة الإنقاذ” جمع التوقيعات لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين، والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة تحت شعار “تمرد” عبر فاعلياتها في القاهرة والمحافظات لجمع المواطنين لسحب الثقة من الرئيس مرسي والاخوان قبل يوم 30 يونيو القادم، والذي سيشهد مرورعام كامل على حكم مرسي والذي سيواكبه تظاهرات حاشدة أمام قصر الاتحادية للدفع نحو الرحيل.

 

وتقوم الحملة في الوقت الحالي بجمع التوقيعات من الشوارع والميادين وفي المناطق الشعبية، وفي محطات مترو الأنفاق وجميع محافظات مصر، ومن المصريين في الخارج، وفي استجابة شعبية للحملة وصلت إلى حوالي 4 مليون موقع حتى الآن.

وفي الوقت الذي لاقت فيه الحملة نجاحاً واسعاً في الشارع المصري، واجهت جماعة الإخوان المسلمين بعدد من الحملات المضادة والاعتداءات على أفراد الحملة أثناء جمعهم للتوقيعات، منها إطلاق الخرطوش على أعضاء الحملة، والاعتداء على جامعي التوقيعات.

 كما أحال النائب العام المستشار طلعت عبد الله بلاغاً يتهم أربعة من مؤسسي “تمرد” والإعلامي عمرو أديب ومصطفى شردي بالتحريض على قلب نظام الحكم، ودعوة الشعب للانضمام لجماعة غير مشروعة وإهانة الرئيس إلى نيابة أمن الدولة العليا، ترتيباً على حلقة استضاف فيها الاعلامي عمرو أديب مؤسسي الحركة للحديث عن جهودهم لجمع التوقيعات لسحب الثقة من الرئيس، وهم حسن شاهين ومحمود بدر المتحدثين الرسميين، بالإضافة إلى محمد عبد العزيز ومي وهبة.

 

ووجهت الحملة رداً علي البلاغ المقدم ضدها وعلى الاعتداءات المتكررة عليها قائلة: “لن نخاف ولن نستسلم أبداً، ولن نتراجع عما بدأناه لأننا لسنا بمفردنا، فالشعب المصري كله معنا وورائنا وأمامنا، وبما أن الشعب أعطانا ثقته فلن نخذله، ولن نخاف لأن الله معنا وشعب مصر العظيم، ولذلك نعلنها بكل قوة أن يوم 30 يونيو القادم هو موعد سحب الثقة عبر الميادين”.

وأكد محمود بدر أحد منسقي الحملة، وعضو “حركة كفاية” على أن محاولة إرهابهم ودفعهم للتراجع عن الحملة لن تحبط محاولتهم، بل ستجعلهم يصرون علي السير في طريقهم، خاصة أنه أصبح طريق الشعب المصري كله الذي يرغب في رحيل الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين الذين لم يحققوا أي من وعودهم الذين تعهدوا بها للشعب المصري.

وأشار بدر إلى أن الشعب المصري الذي يقوم بجمع التوقيعات من الشوارع والميادين ويوقع على حملة سحب الثقة هو الذي سيوجه أكبر رد يوم 30 يونيو القادم للرئيس وجماعته أمام قصر الاتحادية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث