عبير صبري: الإخوان تحرشوا بي

عبير صبري: الإخوان تحرشوا بي

عبير صبري: الإخوان تحرشوا بي

 القاهرة – (خاص) محمد عبد الحميد

أكدت الفنانة عبير صبري، أنها تعرضت لكم من التحرشات والألفاظ البذيئة  ومحاولات للاعتداء البدني عليها  قبل أن  تنجو من الموت بأعجوبة، وذلك خلال مشاركتها  في مهرجان “مالمو للفيلم العربي بالسويد”، وهو ما دفعها إلى  العودة سريعاً للقاهرة. 

 

عبير التي عادت للقاهرة  مساء الأربعاء  قالت  لـ “إرم”: ذهبت للسويد للمشاركة في  المهرجان بصحبة المخرج أحمد عاطف، وفي الوقت  المحدد لعرض الفيلم فوجئت بمظاهرة محدودة تضم نحو 30 شخص يرفعون صور محمد مرسى وشعار “رابعة العدوية”، ويهتفون ضد الجيش المصري  والفريق أول عبد الفتاح السيسي بألفاظ مهينة.

 

وأضافت “وهو ما أحزنني كثيراً وأنا أقف أمام  الباب الرئيسي للدخول للمهرجان، فتوقفت ودعوتهم لأن يكفوا عن إهانة مصر وجيش مصر، وأن تقتصر مظاهراتهم على الدعم والتأييد دون تجريح أو إساءة لأحد، لاسيما وإننا في بلد أجنبي ومن غير اللائق أن  نسيء لجيشنا الوطني بهذه الصورة، وقمت برفع يدي بعلامة النصر لجيش مصر ورددت شعار “يسقط .. يسقط .. حكم المرشد”.

 

 وأشارت عبير إلى أن ما قالته لم يلقَ قبولاً من المتظاهرين، وتدافعوا إلى سبها وإهانتها بألفاظ خادشة للحياء، وأراد بعضهم التحرش بها وإيذاءها بدنياً   وكادت تسقط من فوق الدرج لاختلال توازنها قبل أن تصرخ من فرط الرعب  ويهب المخرج أحمد عاطف ومعه آخرون من خارج القاعة لإنقاذها  وسحبها إلى داخل القاعة.

 وأكدت عبير أن  المتظاهرين المنتمين لجماعة الإخوان استمروا في حصار القاعة لأكثر من ساعة، وهم يتوعدونها وبقية الفنانين المصريين بالقتل، كون الفنانين هم أول من شجع الفريق السيسي على عزل مرسى  وقدموا له الأغاني التي تمجده وتتغزل فيه جراء ما قام به وآخرها أغنية “تسلم يا جيش بلادي”، مما دفعها  لطلب السفير المصري والشرطة السويدية للتدخل  وإنقاذها  وأعادتها للفندق محل إقامتها.

 

وأردفت قائلة : اعتقدت أن الأمر انتهى  عند هذا الحد، ولكن في صباح اليوم التالي فوجئت بوجودهم أمام مقر الفندق الذي نقيم فيه وأخبرتنا إدارة المهرجان بأننا لن نستطيع الاستمرار في المشاركة بسبب الخوف  على حياتنا، لاسيما مع ملاحقة هؤلاء  المتظاهرين لنا أمام  مقر إقامتنا بالفندق  وإشاراتهم الإباحية  الخادشة للحياء بإصبع اليد، وكذلك ما توعدونا به من قتل وسحل تحت الأقدام  لو ظفروا بنا، وهو ما دفعني إلى مغادرة  المهرجان والعودة سريعاً للقاهرة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث