الأفلام الجنسية.. شخصيات خارقة وممارسات خيالية

الأفلام الجنسية.. شخصيات خارقة وممارسات خيالية
المصدر: إرم- (خاص) من آلجي حسين

تبدأ عملية متابعة الأفلام الجنسية بفضول يعتبره المختصون بريئا، وسرعان ما تتطور العملية إلى إدمان له عواقب وخيمة، كإفساد العلاقات الزوجية وغير ذلك من الأضرار.

تتعدد مصادر هذه الأفلام، بدءا بالتلفزيون بقنواته الفضائية المشفرة وغير المشفرة، مرورا بالإنترنت، وليس انتهاء بأقراص الفيديو التي تباع في الكثير من الدول في الأسواق والشوارع للمراهقين، دون نسيان أجهزة الخلوي.

ويلجأ الكثير من الشباب إلى مشاهدة الأفلام الجنسية في البداية كنوع من الفضول، أو بغية التعرف على طبيعة الممارسة الجنسية “الوضعيات” قبل الزواج بالنسبة للمتزوجين وكذلك لإثارة الزوجين، علما أن الكثير يشيرون إلى أن الممارسة في الأفلام لا تشبه الممارسة الجنسية في الواقع، كما أن الشخصيات فيها لديها قدرات خارقة غير موجودة في الواقع، باعتبارها عملية تمثيل فقط لأجل المال.

ويشبع آخرون رغبتهم في المشاهدة من خلال ملء أوقاتهم بما هو جديد، دون أن تتجاوز المشاهدة حدها الطبيعي، وهؤلاء يعتقدون أن هذه المشاهدة طبيعية.

مختصون في علم الاجتماع وعلم النفس يرجعون أسباب المشاهدة إلى قوة الدافع الجنسي لدى الشباب، وغياب القدرة على الإشباع بطريقة طبيعية، لظروف أخلاقية واجتماعية ومادية، وكذلك يلعب تأخر سن الزواج دورا مهما في ذلك، دون تجاهل وقت الفراغ الكافي لدى الشباب مع الفراغ الروحي والنفسي، واعتمادهم على الحرية الشخصية الزائدة، وتقليد الغرب بشكل أعمى، وعدم وجود هدف محدد لهم في الحياة.

وتلعب بعض وسائل الإعلام دورا رئيسيا في نشر هذه النوعية من الأفلام، إذ تعتبر المرأة سلعة تجارية، دون النظر إلى الجنس والعلاقة الجنسية نظرة تقدير واحترام.

وتطلق تسميات عدة في العالم العربي على الأفلام الجنسية، مثل أفلام إباحية، أو أفلام اجتماعية، أو أفلام خاصة، أو أفلام شبابية، أو أفلام ثقافية، وما إلى ذلك من تسميات.

وتؤدي الأفلام الجنسية إلى عواقب وخيمة، حسب العديد من الدراسات التي تحذر منها بين الحين والآخر، لاسيما إذا علمنا أن نسبة 50% من مرتكبي الاغتصاب عرضوا أنفسهم لمواد إباحية قبل المباشرة بجريمتهم.

ويوجه علماء النفس الشباب إلى هوايات معينة، كالقراءة والمطالعة والرياضة، وكذلك النظر إلى الجنس نظرة مقدسة، فضلا عن تحديد هدف في الحياة.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتل المركز الأول في إنتاج وتصنيع الأفلام الجنسية في العالم، فمواقعها على الإنترنت هي الأكثر رواجا في العالم، ولديها حوالي 10 آلاف مجلة جنسية، مع مئات المحطات الفضائية، بينما تشير وزارة العدل الأمريكية إلى أن الأفلام الجنسية رائجة جدا والأكثر ربحا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث