اليمن تحتضن بطولة عالمية للملاكمة

اليمن تحتضن بطولة عالمية للملاكمة

اليمن تحتضن بطولة عالمية للملاكمة

صنعاء- (خاص) من عبداللاه سُميح

 

تتأهب اليمن لإنطلاق فعاليات البطولة العالمية للملاكمة العربية للمحترفين في التاسع من سبتمبر/ أيلول الحالي و المقامة بالعاصمة صنعاء تحت شعار “نعم للحوار الوطني”.

 

وتحظى هذه البطولة بإهتمام حكومي بالغ من قبل رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي ورئيس مجلس الوزراء محمد سالم باسندوة، كونها تأتي دعما لمؤتمر الحوار الوطني المنعقد في مارس/ آذار الماضي، وتستضيفها اليمن لأول مرة في تاريخها.

 

ويشارك في هذه البطولة البطل اليمني منصف الحميقاني إلى جوار 11 بطلا عالميا في أوزان مختلفة يمثلون كلا من ألمانيا، هولندا، ألبانيا، فرنسا، العراق، تونس، اليونان، بلجيكا، لكسمبورغ، ايطاليا واسبانيا.

 

وقال المسؤول الإعلامي للبطولة أحمد المسيبلي أن رئيس الجمهورية قد وجه بمنح حقوق البث لأكثر من 80 قناة فضائية عربية وعالمية ستحضر لتغطية البطولة تلفزيونيا، مؤكدا أن التحضيرات جارية على قدم وساق لإنهاء كافة الترتيبات اللازمة للظهور بشكل مميز في هذه البطولة.

 

واعتبر “المسيبلي” هذه المناسبة انطلاقة قوية للتعريف بأن اليمن بلد المحبة والسلام وبلد الرياضة، مضيفا: “هي انتصار عظيم لشبابنا ورياضتنا وقيادتنا السياسية التي حرصت على تذليل كافة الصعوبات والعراقيل أن وجدت وهي خطوة هامة ورسالة نسعى لتحقيقها دعماً لمخرجات الحوار الوطني”.

 

من جانبه، شدد وزير الشباب والرياضة اليمني معمر مطهر الارياني على أهمية دور اللجنة الأمنية خلال البطولة، منوها إلى أن اليمن سيستقبل العديد من الوفود من الدول الشقيقة والصديقة، لافتا إلى الأمر الذي سيعكسه نجاح هذه البطولة سياسيا واقتصاديا وسياحيا، حيث قال: “ستثبت هذه البطولة للعالم أن اليمن بلد آمن ومستقر، وليس كما تصوره بعض وسائل الاعلام المعادية لليمن ووحدته وأمنه”.

 

وعلى العكس من ذلك، يرى صحفيون رياضيون أن تنظيم هذه البطولة لا يخدم الشباب اليمني ولن يحقق أي هدف وطني أو رياضي، في حين لا يزال المنتخبات والأندية اليمنية لكرة القدم محظورة من اللعب على أرضها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ اندلاع الثورة الشبابية في فبراير/ شباط من العام 2011.

 

يقول الصحفي فرحان المنتصر رئيس تحرير موقع يمني سبورت لـ(إرم): “كان من المفترض أن تهتم الحكومة بشباب ورياضيي الوطن، وتسهر على إصلاح الرياضة اليمنية أولا، وليس التفرغ لبطولة محترفين أجانب غرضها تجاري، في حين أن الرياضة اليمنية غارقة في مستنقع الفشل والتأخر.

ويشير “المنتصر” إلى أن المنتخبات اليمنية لكرة القدم محظورة دوليا من اللعب على أرضها منذ عامين ونصف، وتخوض المنافسات الدولية والقارية في بلدان بديلة، وهو ما يكلف اليمن المزيد من الخسائر المادية إلى جوار الإضرار بسمعته ورصيده الرياضي، بينما لم تكترث الحكومة ولا وزارة الشباب والرياضة بذلك، وتثير عدة تساؤلات بتنظيم بطولة كهذه وتصرف لها مبالغ طائلة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث