أردوغان رئيس حكومة.. برتبة “مجرم سابق”

أردوغان رئيس حكومة.. برتبة "مجرم سابق"

أردوغان رئيس حكومة.. برتبة “مجرم سابق”

شوقي عبد الخالق

 

رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركى وأحد أعضاء التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين وهو أكبر الداعمين للإرهاب الذى تمارسه جماعته فى مصر ويسعى بين الحين والآخر التدخل بالضغط على المجتمع الدولى لعدم الاعتراف بثورة 30 يونيو والتى أطاحت بنظام محمد مرسى وجماعة الإخوان المسلمين من المشهد السياسى فى مصر وألقت بهم إلى مزبلة التاريخ بعد ان تلوثت ايديهم النجسة بدم المصريين ولكن الامر محتلف عن اردوغان الذى يهاجم الجيش المصرى وتطاول مؤخرا على الازهر الشريف.

 

وحتى يعرف الجميع تاريخ هذا الرجل الاسود مع جماعة العنف والدم والارهاب والتى اطلقت على نفسها جماعة الاخوان المسلمين ان اردوغان قد سبق وتعرض للسجن لاتهامة بالتحريض على الكراهية الدينية ومنع بسبب هذه التهمة من ممارسة اى حقوق سياسية بعد اربعة سنوات من فوزه بمنصب رئيس بلدية اسطنبول ليدرك الجميع ان ما حدث من عمليات حرق للكنائس لم يكن وليد الصدفة وانما كان مدبرا من شخص سبق واتهم فى بلادة بالتحريض على الكراهية الدينية.

 

ونحن نذكر السيد اردوغان الذى يتطاول على جيشنا الغالى ان احد الشروط التى وافق عليها اردوغان للعودة للعمل السياسى هو عدم المساس بالجيش التركى من قريب او بعيد وكان الامر واضحا الا يدخل فى اى محاكات مع الجيش التركى ولكن يبدو ان حالة الاحتقان لدى السيد اردوغان من الزى العسكرى جعلته لا يجد سوى الجيش المصرى ليتحدث عنه لانه يخشى ان يتحدث عن جيش بلادة الذى يعلم تماما كيف سيكون التصرف معه ولانه نشا فى بيئه فقيرة فيبدوا انه يعانى من عقد نفسيه جعلته يميل اكثر للعنف والانتقام وهو ما جعله احد العناصر المؤثرة بحجم منصبه بالطبع فى التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين.

 

ويجب ان يعلم اردوغان انه بات شخصية مكروهة عربيا ومن الشعوب التى تقدر قيمة الانسان وحياته وحقوقه ونحن هنا فى انتظاره فى مصر ليرى عمليا كيف سيكون استقباله اذا خانته شجاعته وقذفت به الى هنا لانه اذا كان احد المصريين قد اعتدى على احمد نجاد الرئيس الايرانى بالحزاء فهناك 85 مليون جزاء فى انتظارك يا اردوغان وهو اقل رد من مجرم سابق يتولى رئاسة وزراء احد الدول الكبيرة ويمول العمليات الارهابية فى مصر بالاتفاق مع الحليف العربى قطر بل ويحاول استغلال الكذب الذى هو سمة جماعة الاخوان داخل وخارج مصر للتاثير على قرار المجتمع الدولى بشان الثورة المصرية.

 

لم نجد يوما السيد اردوغان مهاجما للعدوان الاسرائيلى وقرر فتح باب الجهاد ضد الاحتلال الصهيونى واكتفى بما يفعلة العرب بالتنديد فقط ولا يجرؤ على تمويل عمليات ضد الجيش الاسرائلى فى غزة مثلما يفعل ضد الجيش المصرى ولكن الحقيقة ان ثوره 30 يونيو كشفت الاقنعة فى الداخل والخارج وباتت مصر على دراية كاملة باعدائها و حلفائها ولعل السيد اردوغان لايعرف قيمة وعزيمة الشعب المصرى الذى تنازل عن مشاهدة الافلام التركى وبدا يرفض اى شىء من وراء اردوغان من افاقيات ثقافية وفنية وتعليمية ويبدو ان السيد اردوغان سيكون سببا فى ازمة كبيرة من لم يستفيق الشعب التركى لحقيقة هؤلاء وضرورة محاربتهم فى كل بقاع الارض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث