التمديد لهادي.. حديث اليمنيين

التمديد لهادي.. حديث اليمنيين

التمديد لهادي.. حديث اليمنيين

صنعاء – (خاص) من سفيان جبران

 

يعتقد غالبية المواطنين اليمنيين أن التمديد لهادي أمر وارد بقوة، ورغم اقتراب موعد الانتخابات إلا أن السياسيين لا يناقشون تلك القضية إلا على استحياء، ويرفض تلك الفكرة الكثير من اعضاء المؤتمر الشعبي العام، بينما ترى أحزاب اللقاء المشترك ان الحديث حول التمديد سابق لأوانه، وربما هي مع ذلك كون حزب الرئيس السابق لا زال يمتلك القوة المالية والسلاح ونصف الحكومة ويتواجد بقوة في مفاصل الدولة.

 

قبل أيام قليلة قال الرئيس السابق إن التمديد لهادي ليس ممكنا، كان يتحدث لقناته وكانه واثق من أن حزبه الذي تبدد عقب الإطاحة به سيفوز في الانتخابات الرئاسية، والاثنين نفى المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر ما تناقلته وسائل إعلام مختلفة حول اقتراحه التمديد لهادي وللمرحلة الانتقالية.

 

أيضا نفى أمين عام  مؤتمر الحوار الوطني   أحمد عوض بن مبارك   ما تردد   عن أن زيارته الأخيرة إلى الرياض   كانت بغرض التمديد للرئيس عبدربه منصور هادي وتمديد الفترة الانتقالية.

 

وفي قراءته لذلك السجال حول التمديد رأى المحلل السياسي علي الزكري   أن التمديد سيكون ضرورة، لان هناك ملفات كبيرة لم تنجز بعد” ولا اعتقد ان مؤتمر الحوار سينجز المطلوب منه في الوقت المحدد، وبالتالي لن يكون سهلا الانتقال الى مرحلة اخرى قبل الانتهاء من الحوار وملفاته الكبيرة، وعليه سنجد انفسنا شئنا ام ابينا مضطرين للتمديد لهادي”.

 

واقترح علي الزكري أن يكون التمديد محددا وواضح المعالم له بداية ونهاية، وأن يكون تمديدا وحيدا لا يتكرر ولمدة زمنية قصيرة لا تتجاوز السنة على أكثر تقدير”.

 

وتوقع الزكري أن حزب الرئيس السابق لن يرفض التمديد لأن” هم أكثر الناس سعيا للتمديد لانه يخدمهم في البقاء في الوضع الذي هم عليه . ( نصف الحكومة ، اغلبية البرلمان ) وهو ما يتيح لهم اعادة ترتيب اوراقهم،  قد يبدو معارضين وسيفتعلون الازمات لكنهم يسعون للتمديد أكثر من غيرهم” .

 

ويرى الناشط منصور راجح أنه إذا لم ينجح الحوار بالتوصل إلى اتفاق  فانه لا خيار لمصلحة اليمن ووحدتها وأمنها وسلامها الاجتماعي الا التمديد للرئيس هادي الذي من حقه أن يرفض أو يقبل في كل الاحوال وبصيغة ديمقراطية.

 

ويتفق معه عادل الوليدي أحد شباب الثورة إذ يرى ان التمديد لهادي ضرورة  وطنية” هادي محل اجماع كل القوى السياسية  والشعبية، لكن  تغير الحكومة شيء مهم جدا، نريد  حكومة كفاءات   تسطيع انجاز الانتخابات والدستور وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني”.

 

ويختلف الصحفي فارس الحميري مع مؤيدي التمديد ويرى أن السنتين الفترة الانتقالية  كانت كافية، ويفترض أن تأتي المرحلة القادمة بقيادة  جديدة  منتخبة تكمل ما بدأته المرحلة الانتقالية” وفرض اي تمديد للمرحلة سيكون له اثار عكسية على الشارع اليمني” 

.

 وينصح فارس  الرئيس المؤقت   أن يشد رحاله ليظل رجل مرحلة مهمة عالق في ذهن كل يمني , نظير ما قدمه خلال هذه المرحلة المفصلية في البلاد.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث