الجزائر تشهد تغيرات مناخية كبيرة

الجزائر تشهد تغيرات مناخية كبيرة

الجزائر تشهد تغيرات مناخية كبيرة

الجزائر- (خاص) من سهيل الخالدي

تشهد المناطق الشمالية والجنوبية في الجزائر تغيرات مناخية كبيرة حيث توقعت الأرصاد الحوية أن تشهد البلاد خلال الأيام المتبقية من الأسبوع الأول لشهر أيلول/سبتمبر موجة من الأمطار مصحوبة بالبرد في دخول مفاجئ لموسم الأمطار.

 

وقد شهدت أيام الجمعة والسبت والأحد من هذا الأسبوع أمطارا مصحوبة بحبات البرد والثلج في ولايات شرق وشمال شرق الجزائر، البالغة مساحتها أكثر من مليوني كم مربع، معظمها صحراوية وسهوبية ، فقد شهدت ولايات تبسه والطارف وأم البواقي وباتنة وتيزي وزو هطولا مفاجئا وكثيفا للأمطار والثلوج تسببت في انهيار بيوت وطرقات ونفوق حيوانات ووفاة فتاة.

 

ورغم الأوحال التي غمرت الطرقات في مدينة تبسة إلا أن المواطنين خرجوا في مسيرات وسط هذه الأوحال احتجاجا على الأداء الضعيف للبلديات، وقاموا بقطع الطرق المؤدية إلى المدينة.

 

وفي ولاية خنشلة انشغل المواطنون بغرق 20 مسكنا حاصرتها الأمطار المصحوبة بحبات البرد.

 

وجرفت الأمطار في هذه الولاية طفلين و700 رأس من الماشية وتعيش مدن سكيكدة وشلغوم العيد وباتنة وغيرها من المدن والبلدات الجزائرية عزلة كبيرة وسجلت خسائر بلايين الدولارات.

 

وتأتي هذه الأمطار التي يتوقع المزيد منها خلال هذا الأسبوع قبيل الدخول المدرسي حيث رفعت الحكومة قيمة المنحة المدرسية لأولاد العائلات المعوزة .

 

كما رفعت من قيمة الوجبة المدرسية للتلاميذ تجنبا لأية احتجاجات حيث يعرف هذا الموسم في العادة تصاعدا في المطالب السياسية والاجتماعية، كذلك تزامنت هذه الأمطار الكثيفة مع انعقاد الدورة الخريفية للهيئات البرلمانية.

 

وكانت الجزائر قد شهدت خلال السنوات العشر الماضية الكثير من الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والهزات والفياضانات والثلوج وكلهاأاسفرت عن مئات القتلى والجرحى وانهيار مئات المساكن وانجراف التربة وتضرر واسع في المواشي والمزارع.

 

ويرى المواطنون أن كفاءة البلديات والأجزة المختصة تكاد تكون منعدمة في مواجهة مثل هذه الكوارث.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث