لم لا يدفع فيسبوك أجوراً لمستخدميه؟

لم لا يدفع فيسبوك أجوراً لمستخدميه؟

لم لا يدفع فيسبوك أجوراً لمستخدميه؟

إرم – (خاص)

لا شك أن الاكتتاب العام الذي طرحته شركة فيسبوك حصل على دعاية أكثر من أي اكتتاب في التاريخ الحديث، ولكن أسهم الموقع انخفضت بسرعة وبقيت دون المتوسط منذ ذلك الحين.

 

يرى غارون لانير خبير المعلوماتية والباحث في “مايكروسوفت” إن “هذا النوع من الحلول قصير المدى، ولا يعالج المشكلة الأكبر، وهي سياسة أعمال غبية أجبرت معظم شركات الإنترنت التي تقدم الخدمات مباشرة للمستهلك، على التركيز على خطة عمل واحدة ليس لها مستقبل”.

وأضاف في تحليل كتبه لمجلة “تايم” الأميركية أن مشكلة فيسبوك أبعد من مجرد إعلانات في الهواتف النقالة، حتى لو كان قادراً على الحصول على بعضها من إمبراطورية غوغل، فمن الجنون التفكير أن شركتين تقدمان خدمات مختلفة تتنافسان مع بعضهما، فالبحث والشبكات الاجتماعية أمران مختلفان بما فيه الكفاية ولا ينبغي أن يحد أحدهما من عوامل النجاح التجاري للآخر”.

 

وتابع: “علاوة على ذلك، فالناس العاديون هم الذين يقدمون المعلومات التي تجعل الشركات مثل فيسبوك قوية جدا وذات قيمة، لكنهم لا يتقاضون رواتبهم مقابل المساهمة في البيانات الخاصة بهم”.

ومضى لانير يقول “وراء كل شبكة تكنولوجيا حشد من الناس المحرومين، جعلوا هذه الشركات قوية جداً وتواصل امتصاص اقتصاد المعلومات، منذ أن بدأ الأمر مع الموسيقيين والصحافيين، وعلى الطريق أيضاً المحامون والجراحون وجميع أنواع المهن الماهرة الأخرى”.

 

ومن شأن نظام عالمي مصغر للدفع، يتلقى فيه الناس المال عندما تستخدم البيانات التي يضيفونها إلى شبكة ما من قبل شخص آخر، أن يوفر وسيلة لـ “فيسبوك” والشركات المشابهة للخروج من هذا الفخ، وفقاً لـ لاينر.

وأضاف خبير المعلوماتية قائلاً: “عندما تضطر الشركات الكبيرة للدفع من أجل الحصول على البيانات، فإنها ستتوقف عن التلاعب بالمستخدمين، وتركز على وضع خطط جديدة لعملها”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث