اليمن: هل يتم التمديد للحوار الوطني

اليمن: هل يتم التمديد للحوار الوطني

اليمن: هل يتم التمديد للحوار الوطني

 

اليمن – (خاص) من أحمد الصباحي

 

18 يوما تفصل عن انتهاء عمر الحوار الوطني في اليمن الذي بدأ أولى جلساته في 18 مارس/آذار الماضي، وتم تحديد 18سبتمبر/أيلول اختتام فعالياته المحددة.

 

جدل كبير يدور في أروقة مؤتمر الحوار الوطني، وفي دواوين الساسة اليمنيين حول الحوار ومدى قدرة الفرق التسع المكونة في الحوار الوصول إلى نتائج وقرارات نهائية لحل القضايا الشائكة التي نوقشت من خلال مصفوفة الحوار الوطني.

 

وبين من يرى أن التمديد أصبح أمرا لا بد منه، يرى البعض الآخر أن ما أنجزه الحوار حتى الآن يمهد لانتهاء مجرياته بالوقت الذي حُدد له من قبل.

 

انسحاب ممثلي الحراك الجنوبي من المؤتمر الذي مر عليه أكثر من أسبوعين جعل الأمر أقرب إلى التمديد كون القضية الجنوبية تعد من أهم القضايا التي تناقش في الحوار الوطني، وانسحاب أعضاء الحراك الجنوبي يؤثر في سير مجريات الحوار وتوقف بعض الفرق عن المناقشة في حال عدم وجوده.

 

 

موقع “أرم” زار الحوار الوطني واستقصى آراء المسؤولين فيه وعدد من أعضاء الحوار الوطني، حول فرضية التمديد للحوار من عدمها وتوصلنا إلى قناعة أن الحوار الوطني يسير إلى التمديد لمدة لا تقل عن 30 يوما.

 

 

مصدر في الأمانة العامة لمؤتمر الحوار، أكد لــ”إرم” أن انسحاب أعضاء الحراك الجنوبي أوقف العمل في القضية الجنوبية وبعض القضايا المتعلقة، واستمرار بقاءهم خارج الحوار الوطني يقضي بالتمديد للحوار حتى يعودوا لمواصلة النقاش في القضايا المرتبطة بهم”.

 

وأضاف المصدر “أعتقد أن التمديد هو الأمر الذي سيفرضه الواقع، كوننا أوشكنا على نهاية موعد الحوار، وأعضاء الحراك الجنوبي لا يزالون معلقون عضويتهم”.

 

وحول المدة المقترحة للتمديد أوضح المصدر لــ”إرم” أنها لم تحدد بعد، قد تكون شهر أو أقل”. ويضيف المصدر قائلا: “لا أستطيع أن أجزم بمقدار الفترة، لكني أستطيع الجزم على التمديد”.

 

 

عضو الحوار الوطني سحر غانم تعتقد أيضا أن الحوار سيمتد لفترة أطول مما خطط له في البداية. وتوضح غانم لـ”إرم” أنه منذ استئناف جلسات المؤتمر بعد عيد الفطر المبارك، ومكون الحراك الجنوبي لا يزال غائبا، بالتالي تعلقت الكثير من الأعمال والقرارات والنقاش في انتظار عودتهم.

 

مستشارة رئيس الجمهورية وعضو الحوار الوطني فائقة السيد أكدت لــ”إرم” أن الحوار الوطني قد يحتاج إلى تمديد بحدود شهر أو أسبوعين”.

 

 

ويرى اعضاء في الحوار أن الحوار الوطني قارب على نهاية موعده، ولم ينجز ما اتفق عليه في البداية. وأشاروا في أحاديث منفصلة لــ”إرم” أن انسحاب أعضاء الحراك الجنوبي أوقف العمل في الكثير من القضايا، ما يلزم أن يتم التمديد للحوار لفترة أطول لا تقل عن شهر”.

 

أغلب الذين التقى بهم موقع “إرم” يؤكدون على فرضية التمديد للحوار الوطني، كون الفترة المتبقية ليست كافية للوصول إلى نتائج مرضية متفق عليها بين كل الأطراف خصوصا في ظل انسحاب أعضاء الحراك الجنوبي.

 

ويواجه اليمن صعوبات عديدة وتحديات كبيرة على أكثر من صعيد، ورغم تأكيدات المراقبين أن الحوار يسير إلى التمديد بسبب الصعوبات الكبيرة التي تقف عثرة أمام طريقه، إلا أن البعض يعتبر أن الحوار الوطني كان فرصة تاريخية لم يشهدها اليمن، وأنه استطاع أن يجمع الفرقاء على طاولة واحدة للاتفاق على الكثير من القضايا المصيرية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث