المهرجان الأول لمسرح الطفل العراقي يختتم فعالياته

المهرجان الأول لمسرح الطفل العراقي يختتم فعالياته

بغداد – (خاص) من عدي حاتم

اختتمت فعاليات المهرجان الأول لمسرح الطفل في العراق الذي احتضنته محافظة كربلاء، والذي استمرّ خمسة أيام وشاركت فيه 13 محافظة عراقية.

ورغم أنّ المهرجان اقتصر على المسرح المدرسي إلا أنّ خصوصيته تكمن في عقده في مدينة مقدسة وربما تعد الأهم لدى الشيعة لاحتضانها لمرقد الامام الحسين، لكن الحكومة المحلية في المحافظة لم تمنع الموسيقى والغناء وهذا يحدث لأول مرة لا سيما وأنّ أحزاب الإسلام السياسي الشيعي مَنعت الغناء في مهرجان بابل الدولي السنوي منذ عام 2003.

كما أنّ دروس الفن والموسيقى كانت غائبة بشكل كامل عن مدارس المحافظات الجنوبية ذات الغالبية الشيعية، وعلى وجه الخصوص في مدينتي كربلاء والنجف، لذلك يمثل انطلاق مهرجان مسرح الطفل من مدينة كربلاء رسالة واضحة برفض التطرف والعنف.

ورأى الفنان الكربلائي سلمان عبد أنّ أهم رسالة للمهرجان هو تذكير الطبقة السياسية بأن ليست هناك مشاكل مجتمعية بين العراقيين، فهم متمسكون بوحدتهم ويرفضون بشكل قاطع أي محاولات لإضعاف هذه الوحدة أو النيل من نسيجهم الاجتماعي المتماسك.

وتنوعت الموضوعات التي تناولتها مسرحيات و”أبوريتات” الصغار بين التغني بحب الوطن، ونشر قيم المحبة والسلام، ونبذ العنف.

وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي، أشار إلى أنّ الظروف الإستثنائية التي يمر بها العراق منذ أعوام ألحق ضرراً كبيراً بالطفولة، معتبراً أنهم ” يقدمون نموذجاً في التلاقي عجز عنه الكبار، والطفولة في العراق بحاجة إلى اهتمام أكبر لأنها ضحية الحروب والإرهاب والسلوكيات العنفية في الأسر والمدارس وغيرها”.

بدوره، ذكر مدير عام دار ثقافة الاطفال في وزارة الثقافة محمود القره غولي أنّ “المهرجان تضمن عرض 14 مسرحية للأطفال شاركت في تقديمها دور ثقافة الأطفال في محافظات بغداد، نينوى، الأنبار، كركوك، واسط، ديالى، النجف، بابل، ذي قار، السماوة، البصرة، صلاح الدين، اربيل وكربلاء المحافظة المضيفة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث