الراية القطرية: في مواجهة الحقيقة

الراية القطرية: في مواجهة الحقيقة

الراية القطرية: في مواجهة الحقيقة

 الدوحة – أكدت صحيفة الراية القطرية في افتتاحيتها أن النظام السوري سيتلقى ضربة عسكرية بقيادة أمريكية، سواء تم ذلك بتفويض أممي أو بشكل أحادي، حيث “بدأت طبول الحرب تقرع والكل أصبح ينتظر الموعد فقط”.

 

وأضافت الصحيفة أن نظام الأسد سيجني أخيراً ثمار إجرامه بحق شعبه، وهو الوحيد الذي يتحمل جر سوريا إلى المواجهة الدولية، موضحة أن التدخل الدولي جاء بعد أكثر من سنتين ونصف على تفجر الثورة السورية.

 

وشددت على أن النظام الذي أصم أذنيه وأغلق عينيه أمام كل رسائل النصح من الأشقاء والأصدقاء بضرورة معالجة الأزمة سلميا والإصغاء لمطالب الشعب بضرورة التغيير، هو المسؤول مسوؤلية مباشرة عن التدخل العسكري المحتمل، لافتة إلى أنه بعد استيفاء كل الوسائل السلمية والسياسية التي تفنن النظام الإجرامي في إضاعتها، أصبح الآن أمام الحقيقة، فكل من راهن عليهم النظام في استمراره في إبادته لشعبه بدأوا بالانسحاب من حوله وسيتركونه وحيدا ليواجه مصيره.

 

ورأت الصحيفة أنه كانت لدى الأسد قناعة راسخة بأنه لن يعاقب على جرائمه بحق شعبه، لذا استغل تغاضي المجتمع عما يقوم به ليواصل حربه الضروس ضد شعبه واستخدم فيها كل الأسلحة المحرمة دوليا ليجبره على التراجع عن مطالبه والقبول به واقعاً ثقيل، وتسبب في سبيل ذلك بمجازر وشلالات من الدماء، لكن شعبه الذي تنفس عبير الحرية واجه إجرامه بصمود يعزّ نظيرُه، فعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء وسيستمر الشعب السوري في تضحياته لاجتثاث هذا النظام الإجرامي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن دولة قطر حرصت ومنذ تفجر الثورة السورية على تقديم النصح لهذا النظام بضرورة معالجة الأزمة معالجة سلمية وأن عليه أن ينحاز لشعبه ويُصغي لمطالبه، لكن رد الأسد على تلك النصائح كان جليا بانتهاج العنف ليسحق شعبه، بل عمل على استعداء الجميع، كذلك رفض دعوات الجامعة العربية بضرورة إيقاف المجازر وتقديم المتورطين إلى العدالة ، كما رفض دعوات منظمة التعاون الإسلامي.

 

وانتهت الراية القطرية إلى القول “إن تهديدات الأسد لدول الجوار العربي التي سعت لحل الأزمة سلمياً أمر غير مقبول، فتلك الدول ليست جزءا من الأزمة السورية، بل هي جزء أساسي من الحل لأنها تحوي على أراضيها مئات الآلاف من النازحين السوريين، فمشكلة الأسد مع نفسه بالذات ومع أركان نظامه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث