عكاظ: انتحار الأسد

الكاتب هاشم عبده هاشـم يسلط الضوء على ما تعيشه المنطقة هذه الفترة من توترات وحالة تأهب قصوى استعداداً لعملية عسكرية محتملة ضد سوريا، ويضيف الكاتب أنّ كل شيء محتمل ومتوقع من الجانبين الحليف والمعارض.

عكاظ: انتحار الأسد

ويطرح الكاتب السؤال الأهم، وهو كيف يفكر الأسد.. وما هي الخيارات المتاحة أمامه؟!. ويجيب بقوله، إجابة واحدة لما يمكن أن يقدم عليه الأسد وهو: الانتحار سياسياً.. وعسكرياً.. وحتى أخلاقياً وإنسانياً.

 

ويقول أن شكل الانتحار بالنسبة للاسد سيكون جنونياً وهستيرياً يسبق فيه كل الاحتمالات الأخرى في محاولة كي لا يتعرض لما تعرض له صدام حسين أو القذافي من التدخل الخارجي، ويضيف أنه من المحتمل أن يقبل بنصيحة الأصدقاء الروس باستقالته واستضافته لديهم ولكن كل التوقعات المحتملة التي قد تكون بعيدة عن العمل العسكري قد تحدث ولا تحدث.

 

ويختتم بقوله، ما يعنينا هو.. أن تكون جميـع دولنا وشعوبنا على استعداد لوقوع أسوأ الاحتمالات.. فما حدث حتى الآن من الأسد لا يمكن احتمال الصبر عليه طويلا.. ولابد من حسم الموقف وإغلاق الملف السوري.. ليس فقط مع الأسد.. وإنما مع حلفائه أيضا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث