أوباما: ما زلنا نخطط للرد على سوريا

أوباما يؤكد أن بلاده تخطط للرد على الكيماوي السوري

أوباما: ما زلنا نخطط للرد على سوريا

 

واشنطن ـ قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة إن الهجوم بأسلحة كيماوية في سوريا يهدد إسرائيل والأردن حليفي الولايات المتحدة وأضاف إنه كان يفضل أن يمضي المجتمع الدولي قدما للرد على ذلك.

 

وقال أوباما للصحفيين اثناء اجتماع مع زعماء يزورون البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ما زالت في عملية التخطيط للرد على استخدام اسلحة كيماوية في سوريا.

 

وأضاف إنه يسعى إلى تحرك محدود ضد سوريا لا يتضمن التزاما مفتوحا أو عملية عسكرية كبيرة.

 

وقدم وزير الخارجية الأمريكي الجمعة مبررات جمة للقيام بعمل عسكري محدود ضد سوريا للاشتباه في استخدامها أسلحة كيماوية قائلا إنه لا يمكن أن تفلت دمشق من العقاب على ما وصفها “بجريمة ضد الإنسانية”.

 

وأكد كيري أن أي خطوة قد تتخذها الولايات المتحدة ستكون معدة بإحكام ولن تشبه بأي حال الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق أو تدخل واشنطن للمساعدة على الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. .

 

جاء ذلك في أعقاب نشر تقرير يشير بأصابع الاتهام إلى الحكومة السورية باستخدام سلاح كيماوي في قصف منطقة الغوطة قرب دمشق في 21 أغسطس/آب.

 

وأعلن كيري أن العملية العسكرية المحتملة ضد سوريا “ستكون محددة الهدف ولن تشارك فيها قوات على الأرض”.

 

وللقيام بهذه العملية العسكرية، قال كيري إن واشنطن تعول على حلفائها وهم فرنسا والجامعة العربية وأستراليا، معتبرا أن هذا التدخل العسكري “سيكون بمثابة رسالة إلى إيران وحزب الله اللبناني”، حليفي النظام السوري.

 

وحمّل كيري في كلمة أمام الصحفيين الجمعة، نظام الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية الهجوم الكيماوي الذي وقع في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مؤكدا أن واشنطن “تعرف من أين ومتى انطلقت الصواريخ التي تحمل تلك الأسلحة وأين سقطت ولديها آلاف المصادر”.

 

وأكد كيري أن القصف الكيماوي انطلق من مناطق تابعة للنظام السوري وسقط على مناطق تحت سيطرة المعارضة، موضحا أن سوريا تمتلك أكبر ترسانة للأسلحة الكيماوية في الشرق الأوسط.

 

وقال وزير الخارجية إن “أي شيء تفعله أمريكا بخصوص سوريا لن يكون بلا نهاية”، وإن أمريكا “لن تتحمل مسؤولية الحرب الأهلية في سوريا”.

 

وأضاف كيري أن واشنطن “ستتحرك بناء على جدولها الزمني الخاص”، مشيرا إلى أن “بلاده ليست وحدها الراغبة في التحرك عقب الهجوم الكيماوي السوري”.

 

وكان تقرير للمخابرات الأمركية صدر الجمعة، قال إن هجوما بأسلحة كيماوية في سوريا في أدى إلى مقتل 1429 شخصا بينهم 426 طفلا، وأشار كيري إلى هذين الرقمين في كلمته.

 

وقال التقرير الذي جاء في 4 صفحات إن “المعلومات التي جمعت شملت اتصالات جرى اعتراضها لمسؤول كبير مطلع بشكل وثيق على الهجوم، ومعلومات أخرى اعتمدت على البشر والإشارات والأقمار الصناعية”.

الناتو لن يشارك

 

من جهة أخرى، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندريس فوغ راسموسن لأول مرة، إن الحلف ليس لديه خطط للإقدام على إجراء عسكري في سوريا.

 

وعندما سئل راسموسن عن الهجمات القاتلة المزعومة بضاحية في أشار بأصابع الاتهام إلى القوات السورية، وقال: “الأمر يحتاج إلى خبث أكثر من المعقول للاعتقاد أن المعارضة هي وراء هجوم كيماوي في منطقة تسيطر عليها إلى حد كبير”.

 

وقال فوغ راسموسن أن “أي استخدام لمثل هذه الأسلحة غير مقبول ولا يتعين أن يمضي دون الرد عليه. يتعين محاسبة المسؤولين”.

 

لكنه قال للصحفيين في الدانمارك إن الحلف “ليس لديه خطط للتدخل في سوريا” الذي يتطلب موافقة كل أعضائه الـ 28.

 

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو قد صرح بان تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، لديها أدلة على مسؤولية الحكومة السورية عن الهجوم الكيماوي الذي وقع في غوطة دمشق وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، منهم

مئات الأطفال.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث