من هو الجيش السوري الإلكتروني؟

من هو الجيش السوري الإلكتروني؟

من هو الجيش السوري الإلكتروني؟

(خاص) إرم

وفقاً لتقرير حول حادث ملفات قرصنة مصدرها “الجيش السوري الإلكتروني”نشره موقع “اونيون” فإن أحد موظفيه على الأقل فتح تلك الرسائل، ومن حساب البريد الإلكتروني لهذا الشخص، بعث قراصنة الجيش السوري الإلكتروني المزيد من الرسائل لزملائه الموظفين.

 

وفي المحصلة، استطاع القراصنة التسلل إلى حساب الموقع على تويتر ونشروا العديد من التغريدات مثل “تقرير الأمم المتحدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا يظهر أن الفحوصات المخبرية تثبت أنها مجرد رائحة الجهاديين”.

 

وقد لعبت وسائل الإعلام الاجتماعية دورا كبيراً في الحرب الأهلية السورية، على الرغم من الرقابة على الإنترنت على نطاق واسع، وانقطاع التيار الكهربائي والاتصالات مطولاً، وقد استخدمت الحملات المؤيدة للثورة على شبكة الإنترنت لنشر المعلومات، ولتنظيم المقاومة ولتوليد التأييد داخل سوريا وخارجها.

 

ولكن سرعان ما ظهر قراصنة ضد الثورة، ومن أشد مؤيدي نظام الرئيس بشار الأسد، الذين يدعون أن قوات المعارضة هي مجموعات من “الإرهابيين الإسلاميين” المدعومين من الغرب، وهؤلاء القراصنة هم من يسمون أنفسهم “الجيش السوري الإلكتروني”.

 

وفي عام 2011 في خطاب بشهر يونيو/حزيران، أشاد الرئيس الأسد نفسه بجهوده جيشه الإلكتروني، واصفاً الجماعة بأنها “الجيش الافتراضي في الفضاء الإلكتروني”. وقد سيطر هؤلاء على صفحات فيسبوك لعدد من المشاهير، من أوبرا وينفري، ونيكولا ساركوزي، إلى رئيس الفيفا، وجامعة هارفارد.

 

ويشك مراقبون أن هذا الجيش بلا قيادة، وهو تنظيم ذاتي، ولكن الموقع الرسمي له، يزعم أن هناك قائد يبلغ من العمر 24 سنة يعرف باسم “الظل”، يقود مجموعة من الشباب السوريين الداعمين للحكومة ولكن ليس تحت إشرافه. 

 

ويعمل الشبان معاً على الإنترنت، من منازلهم وأجهزة الكمبيوتر المحمولة داخل سوريا وخارجها، وذلك باستخدام مهارات قرصنة بسيطة تعلموها من شبكة الانترنت، ويقولون إن “مهمتنا الدفاع عن بلادنا ضد الحملة الإعلامية، في وسائل الإعلام العربية، ومؤخرا وسائل الإعلام الغربية”.

 

ويقول جيمس لويس، خبير الأمن السيبراني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إن “الدوافع لهذا الجيش الإلكتروني عاطفية وليست استراتيجية،” مضيفاً أن الأمر “كما لو كان الكتابة على الجدران الرقمية”.

 

ويقول “يمكنك رش كتابات على مقر البنك الدولي مثلاً لتقول: تسقط الرأسمالية، أو يمكنك تشويه موقعه على الإنترنت، وفي كلتا الحالتين، الاحتجاج يجعلك تشعر أفضل ولكن ليس لديه تأثير كبير”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث