لبنان يستشعر الخطر مع اقتراب ضرب سوريا

لبنان يستشعر الخطر مع اقتراب ضرب سوريا

لبنان يستشعر الخطر مع اقتراب ضرب سوريا

بيروت- (خاص) من هناء الرحيم

يحبس لبنان أنفاسه وسط ما يعتقد أنه العد العكسي للضربة الغربية المحتملة لسوريا التي زادت القلق من انعكاساتها عليه، فيما هو يرزح تحت وطأة هاجس التفجيرات وما تثيره التعقبات الأمنية لخلايا وشبكات مشتبه فيها بأعمال ارهابية من مناخ مثقل بالمخاوف.

 

وقد تركزت الاستعدادات الرسمية، الأربعاء، على التحسب لتوافد موجات إضافية من النازحين السوريين إلى لبنان والعمل في أسرع وقت لتوفير أمكنة إيواء لهم ضمن إمكانات صعبة وشاقة للغاية.

 

و تدفق أعداد من النازحين السوريين الثلاثاء والأربعاء، على عدد من المناطق اللبنانية، وشهد مطار رفيق الحريري الدولي ازدحاما استثنائيا ينتظر أن تتزايد مع حركة عبور كثيفة للسوريين من دمشق إلى المطار في رحلات الترانزيت.

 

وكشفت أوساط رسمية أن كثافة حركة الدخول والخروج للسوريين برزت الأربعاء، بتسجيل دخول 15900 منهم إلى لبنان حتى ما بعد الظهر، فيما سجلت مغادرة 10100.

 

اللافت في الأيام السابقة كان في عبور العشرات من العائلات الميسورة، وعائلات ضباط ومحافظين. هؤلاء يأخذون احتمالات توجيه ضربة لسوريا بجدّية، حسبما يعبّرون، مما أثار موجة أكبر من الهلع بدت واضحة من خلال وجوه العابرين وأحاديثهم.

 

وأفاد مصدر في الأمن العام الى أن عدداً كبيراً ممن يريدون الخروج من سوريا منعوا من الدخول إلى لبنان، غالبيتهم من الفلسطينيين، نتيجة قرار معمم من مديرية الأمن العام اللبناني.

 

وقدر المصدر أن عدد الممنوعين من الدخول، خلال الساعات الـ 24 الماضية، بلغ نحو 2500 مواطن بين سوريين وفلسطينيين. 

 

كما شهدت نقطة المصنع عبور عدد من الجاليات الأجنبية التي كانت لا تزال في سوريا.

 

وفي السياق عقد اجتماع في قصر بعبدا صباح أمس برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان تم فيه التوافق على تضييق الاجراءات من لضبط حركة الدخول في موازاة العمل على إيجاد أمكنة لإيواء النازحين.

 

وفي شأن المناطق التي ستقام فيها مراكز استقبال النازحين في ضوء توقعات لازدياد أعداد هؤلاء. قام وفد مشترك ضم ممثلين لوزارة الشؤون الاجتماعية والمفوضية العليا للاجئين والأمن العام باستطلاع ميداني لها. 

 

وعلم ان التوجه الرسمي الآن نحو عدم ترك النازحين الذي سيأتون الى لبنان عالقين على الحدود لأسباب إنسانية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث