انفجار الدوحة يشعل تويتر.. واحتفاء بميريام فارس على فيسبوك

انفجار الدوحة يشعل تويتر.. واحتفاء بميريام فارس على فيسبوك
المصدر: إرم - (خاص) من ريمون القس

بينما انشغل مدونون خليجيون على موقع التدوين المصغر (تويتر) بقضية انفجار الدوحة الذي وقع، الخميس، في أحد المطاعم، تناول معجبوا الفنانة الاستعراضية ميريام فارس إعلاناً يفيد بعرض مسلسل من بطولتها في شهر رمضان المقبل.

واحتل الانفجار الذي شهدته العاصمة القطرية الدوحة حيزاً واسعاً من تعليقات المدونين على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي ونشروا تغريدة بعنوان #انفجار_الدوحة.

ووقع الانفجار في مطعم تركي في الدوحة، الخميس، وذكرت السلطات القطرية أن 12 شخصاً قتلوا بينهم طفلان وأصيب نحو 30 آخرين؛ بينهم عرب وآسيويون وقطري واحد.

وقال اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام القطري في مؤتمر صحفي إن تحقيقات أولية أشارت إلى أن اسطوانة غاز انفجرت فأشعلت حريقاً وتسببت في انهيار جزء من المبنى. لكن التحقيقات مستمرة لمعرفة سبب انفجار الاسطوانة.

وعلق محمد الخبزان “الله يرحم ميتهم ويشفي جريحهم”.

ودعا “الشاعر محمـد المحرمي” ‏قائلاً “اللّهُم أحفظ قطر و أهلها من كل سوء وأدم عليها الأمن والآمان”.

وقال “محمد الإماراتي” منتقداً “قطر أكبر مصدّر للغاز في العالم ومازالت تعتمد على الأسطوانات.. يجب أن تستفيد من إمارة الشارقة بتوصيلات الغاز بدل الأسطوانات”.

وأضاف خالد الشنيف “أسأل الله العفو والمغفره للموتى وان يشفى المصابين”.

وعلق “ضمير القانون” قائلاً “#انفجار_الدوحة أحزننا وآلمنا.. لكن شاء ﷲ ان يقرّب الصورة لحكومة قطر بحادثة لم تكن للحزبية يداً فيها؟ إذاً عن ماذا ستكون خطبة القرضاوي غداً؟”.

ورد “عبد الله الوذين” على المنتقدين؛ قائلاً “لسنا بحاجة مواساة ممن امتهنوا التشبيح ليدسوا حقدهم بين سطور كلماتهم هو حادث عابر ومجتمعنا متماسك وحر ليس معتقل أو مستعبد”.

واستغرب “وين نروح” أن تتسبب إسطوانة غاز بالانفجار الضخم؛ قائلاً “صراحة ما يدل على أنه أنبوبة غاز ما تسوي جذي؟ مفخخات #داعش ما تسوي هالعدد من القتلى وكل هالدمار؟”.

وقالت روضه الإماراتية “اللهم لا شماته لكن موعظة لمن يتشمت بجزرنا المحتله ترى مافي شي بعيد لو كتب لنا ان نرى #قطر محتله او محترقه فلن نتشمت”.

بينما رأى mohhamed rashad أن #انفجار_الدوحة هو بداية سلسلة انفجارات ستليه؛ قائلاً “هو بداية العمليات الإرهابية التى سيقوم بها الإرهابيين العاطلين الذىن يأويهم حكام قطر”.

ويعتبر حادث الانفجار هو الأعنف في قطر منذ مايو/أيار 2012 عندما قتل 19 أجنبياً على الأقل بينهم 13 طفلاً في حريق بمركز تجاري كبير.

وبالانتقال إلى أهم ما تم تداوله على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي نشر محبو الفنانة ميريام فارس إعلاناً يفيد بعرض مسلسل من بطولة ميريام في شهر رمضان المبارك.

وجاء في المنشور على صفحة “ميريام فارس” أن شركة Myriam Music SARL تعلن عن “خوض ملكة المسرح ميريام فارس تجربتها الدرامية الأولى التي ستطلّ من خلالها على جمهورها ومحبّيها في شهر رمضان المبارك. ونظراً لإعجاب ميريام بقصة و سيناريو هذا العمل وحبّها للشخصية التي ستجسّدها وافقت على دخول المجال الدرامي بالرغم من رفضها للكثير من الأعمال و العروض التلفزيونية والسينمائية سابقاً”.

وأضاف المنشور “هذا العمل هو إنتاج (إم آر سفن) لصاحبها مفيد الرفاعي من تأليف الكاتبة المتميّزة كلوديا مارشليان و سيتم التصوير بين لبنان ومصر والإمارات العربية المتحدة تحت إدارة المخرج فيليب الأسمر. وحالياً بدأت ملكة المسرح بالتحضير لهذه البطولة إذ ستكون إطلالتها مميّزة ومختلفة كما لم نشهدها من قبل”.

وتفاعل معجبو الصفحة الذين تجاوز عددهم 7.4 مليون معجب، مع المنشور، مستحسنين خوض الفنانة الاستعراضية تلك التجربة؛ وقال Nidal Iglesias “من هلأ خطفت الأضواء ما راح نشوف غيرها برمضان”.

وعلق Mas Masri ساخراً “قلتولنا في شهر رمضان المبارك ما؟؟”.

في حين انتقد Mustafa Jwad قائلاً “مبروك علينا الإفطار يا رجالة”.

وقال أحمد العلي “فعلاً بعد صيام طويل ﻻزم نحلي بعد الإفطار”.

وأضاف Ismael Alrajabe “رمضان.. يا ريت يكون بعد الاذان”.

وانتقدت “هديل الحمام” الفنانة ميريام؛ قائلة “هيه شعرها زي ليفة الماعين متع حوشنا”.

وقال Soky Al Refaee “مبروك العمل بس خائفين يخرب الصيام ما نقدر غصب عنا”.

واستحسن Wesam Al-kinany قائلاً “يجب ان يكون فطورنا جميل بوركتي يا بت فارس”.

في حين تغزل Eslam Elmoslmany بميريام؛ قائلاً “لو لم تكوني أنتي في حياتي كنت اخترعت امرأة مثلك يا حبيبتي قامتها جميلة طويلة كالسيف… وعينها صافية.. مثل سماء الصيف.. كنت رسمة وجهها على الورق كنت حفرت صوتها على الورق كنت جعلت شعرها.. مزرعة من الحبق وخصرها قصيدة… وثغرها كأس عرق وكفهاااا حمامة تلامس الماء، ولا تخشى الغرق كنت سحرت ليلة بطولها.. أصور ارتعاشة العقد.. وموسيقى الحلق”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث