فيديو.. تأسيس أول شركة “حراسة خاصة” في غزة

المصدر: غزة - (خاص) من هداية الصعيدي

كشفت زيارة الفنان الفلسطيني “محمد عساف” إلى قطاع غزة، في العاشر من فبراير/شباط الجاري عن ولادة أول شركة للحراسات الخاصة.

واستطاعت الشركة أن تقدم خدماتها الأمنية واللوجستية للفنان الذي اكتسب شهرة كبيرة بعد فوزه في يونيو/حزيران الماضي بلقب “محبوب العرب”، في البرنامج الشهير “آراب أيدول” الذي تم بثه على قناة (MBC) السعودية الخاصة.

وكان عساف أول من تمتّع بخدمات شركة الحراسة الأولى “سيكيور لاند” التي تم تشكيلها مؤخرا لتأمين الحماية للشخصيات، والمؤسسات.

وحصلت الشركة على ترخيص رسمي من وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة في غزة والتي تديرها حركة “حماس”، كأول شركة فلسطينية في القطاع تقدم خدمات الحراسة الأمنية.

وعاشت”إرم” بعض مشاهد التدريب اليومي المكثف لطاقم شركة “الحراسات”، والذي انهمك في ممارسة الفنون القتالية المتنوعة.

واستطاع الشاب الغزي نضال النجار (28 عاماً) أن ينقذ نفسه بمهارة من ضربة سكين التفت حول عنقه، فأحكم قبضة يده على خصمه، ثم سحبه بقوة من خلف ظهره وطرحه أرضًا في ثوان معدودة.

ويقول النجار المتمرس في رياضة “كمال الأجسام”، إن حلمه بأن يكون ضمن طاقم شركة حراسات أمنية خاصة تحقق أخيرا.

وأضاف ” إن هذه الثقافة والشركات غائبة عن قطاع غزة، وهو الأمر الذي بدأ يختلف مع ولادة “سيكيور لاند”.

وداخل قاعة تدريب واسعة يشكل “32” شخصًا طاقم “سيكيور لاند”، يمارسون قتال الشوارع، وتدريبات ضغط الصدر وغيرها من الفنون القتالية.

ويقول بلال العربيد، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة في حديث لوكالة “الأناضول” إن شركته “تقدم خدماتها للقطاع الخاص في حماية المنشآت السكنية والمؤسسات والبنوك وعملية نقل الأموال، والمعارض والمطاعم وكل من يحتاج لحماية”.

وأضاف:” يتم اختيار الأعضاء بناء على لياقتهم البدنية، ومعاير محددة تأهلهم للعمل في هذا المجال، شريطة ألا يكون لأي منهم انتماء حزبي لأي فصيل سياسي”.

وتابع:” نقوم بعمل فحص أمني لكل المتقدمين بألا يكون صاحب سابقة ما، أو موظف في القطاع العام، ونفضل الرياضيين منهم”.

وأوضح العرابيد أن شركته لم تواجه مشاكل في الحصول على ترخيص من حكومة غزة المقالة، كونها أول شركة من هذا النوع.

ويتدّرب طاقم الشركة على الفنون القتالية بأنواعها وعلى قتال الشوارع واستخدام الأسلحة، وفق العربيد.

ولفت العربيد إلى أن شركته لاقت إقبالا كبيرًا من الناس، خاصة وأن قطاع غزة يفتقر لشركات حراسة خاصة، وهي الأولى من نوعها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث