أمريكا تتجسس على الأمم المتحدة

أمريكا تتجسس على الأمم المتحدة

أمريكا تتجسس على الأمم المتحدة

واشنطن – يبدو أن وكالة الأمن القومي الأميركية اضطلعت أيضا بمهمة التجسس على الأمم المتحدة، في أحدث فضيحة تضيف إلى سلسلة طويلة من المشاكل التي تسببت بها الوكالة لأميركا مع جيرانها وحلفائها.

 

وقالت الامم المتحدة  الاثنين انها ستطلب من الولايات المتحدة ردا حول تقرير نشر في مجلة دير شبيغل الالمانية يشير إلى أن وكالة الأمن القومي اخترقت نظم الاتصالات للأمم المتحدة وكان تستمع إلى مؤتمرات الفيديو بين الدبلوماسيين.

 

وقال تقرير دير شبيغل، استنادا إلى وثائق سربها عميل الاستخبارات الاميركي السابق إدوارد سنودن، إن وكالة الأمن القومي قامت بالتنصت أيضا على دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي في نيويورك، وكانت مهتمة بشكل خاص باتصالات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة.

 

وقال فرحان حق المتحدث باسم الامم المتحدة “نحن على علم بالتقارير هذه..  ونحن عازمون على الاتصال مع السلطات ذات الصلة بهذا الشأن.. حرمة البعثات الدبلوماسية، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، محمية بموجب الاتفاقيات الدولية، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

 

ودافع الرئيس الأميركي باراك أوباما وغيره من المسؤولين الأميركيين عن “برامج وكالة الأمن القومي اللازمة لحماية الأمة ضد المزيد من الهجمات الإرهابية”.

 

وقالت المحللة وخبيرة السياسة الدولية مارسي ويلر “ينبغي على الحكومة الأميركية التوقف عن التظاهر بأنها تفعل ذلك لمكافحة الإرهاب، وأن الإرهاب يشكل تهديدا وجوديا، وإلا فإنها سوف تستمر في نزيف المصداقية”.

 

وفي واقع الأمر، فإن الولايات المتحدة تنظر إلى الأمم المتحدة كهدف للاستخبارات منذ سنوات، إن لم يكن منذ عقود.

 

ففي عام 2010 أظهرت وثائق مسربة نشرها موقع ويكيليكس أن وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون طلبت من الدبلوماسيين كشف أرقام بطاقات الائتمان وتفاصيل عناوين البريد الإلكتروني، وغيرها من المعلومات الشخصية لأعضاء مجلس الأمن الدولي.

 

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس قدمت طلبات مماثلة خلال سنوات من ادارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، وفقا للوثائق.

 

وفي عام 2004، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة تنصتت على مكالمات هاتفية بين رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية آنذاك، محمد البرادعي، والدبلوماسيين الإيرانيين.  

 

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث