إسرائيل تُسيطر على 5% من سوق “السايبر” في العالم

إسرائيل تُسيطر على 5% من سوق “السايبر” في العالم
المصدر: القدس (خاص) ابتهاج زبيدات

كشف رئيس “هيئة السايبر الوطنية في إسرائيل”، أفيتار متنيا، خلال عرض قدمه لمجلس الوزراء، أنّ إسرائيل تعتبر دولة عظمى في مجال حرب المعلومات التكنولوججية في الانترنيت، ما يعرف باسم “حرب السايبر”، إذ انها تسيطر على 5% من السوق العالمي في هذا المضمار. وأضاف متنيا ان صادرات الشركات الإسرائيلية في مجال الإنترنت تُقدّر بنحو 60 مليار دولار، أي انها أكبر 3 مرات من بريطانيا.

وجاء في التقرير أنّ هناك 20 مركز دراسات وتطوير في مجال الإنترنت لشركات متعددة الجنسيات في اسرائيل اليوم، ونحو 200 شركة ناشئة (ستارت آب) تعمل في مجال الإنترنت، ومن بينها 100 شركة جديدة. ووفقا للمعطيات في السنة الماضية فقد جنّدت الشركات الإسرائيلية في المجال 165 مليون دولار، تشكّل 11% من إجمالي تجنيد الأموال حول العالم في مجال الإنترنت.

وقد أفاد رئيس هيئة السايبر الاسرائيلية أنه في أعقاب توجيهات رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لتطوير الصادرات في تكنولوجيا الإنترنت، فستنتهي قريبًا سياسة القيود على تصدير تكنولوججيا الانترنيت، حيث ينكب فريق عمل خاص على اجراء فحوصات واختبارات حول الموضوع. ويتجه هذا الفريق إلى التوصية بإزالة الحواجز على تصدير هذه التكنولوجيا من أجل تشجيع الصناعة أكثر.

وقد وافقت المخابرات الاسرائيلية على رفع هذه القيوم، حسب متنيا، وذلك أولا لأن ثورة الانترننيت في العالم باتت جارفة ولا حظوظ لصدها بأية وسيلة، وثانيا لأن مخابراته تطور باستمرار أجهزة مراقبة دقيقة تمكنها من إسقاط ما تريد. وأكد ان المخابرات تؤدي دورا مركزيا في حرب السايبر، و”تواكب تطورات العصر فيها وفي كثير من الأحيان تسبق هذا التطور”. وعزا هذا التطور، في المقام الأول، لكونها تجابه هجمات دائمة على المواقع العديد من المواقع الحساسة. وقد امكتسب خبرة غنية في هذا المضمار، حيث انه بدأ العمل فيها في عام 2003، عندما أنشئت أول سلطة لحماية المعلومات في الشاباك، وحملت يومها مسؤولية كلّ المجال الإلكتروني في إسرائيل وخصوصًا البنية التحتية الحيوية والمدنية، علما بأن هناك جهة أخرى تعمل بشكل مستقل داخل مؤسسات الجيش الإسرائيلي.

وحسب قرار الحكومة، فإن هناك عددا من المؤسسات الحساسة اتي تخضع لأنظمة الحماية الاستخبارية في اسرائيل، مثل شركة الكهرباء، شركة مكوروت (للمياه)، السكك الحديدية، المستشفيات، بنك إسرائيل، مؤسسات الدولة وغيرها. ومع ذلك، لا يزال المجال مخترقًا.

وتسعى الحكومة إلى ضم شركات عديدة خاصة إلى نظام الحماية، مثل “تنوفا” لمنتجات الحليب أو “تيفاع” (شركة أدوية) ومؤسسات مؤثرة في السوق. فالإضرار بمثل هذه الشركات، وفقا لجهاز الشاباك، يمكن أن يضرب الناتج القومي الإسرائيلي أو انتهاك خصوصية الكثير من سكّان إسرائيل.

وقد رجح رئيس هيئة السايبر الاسرائيلية ان تتعرض أجهزة حاسوب في إسرائيل، إلى هجوم متجدد في القريب العاجل. وقال إنهه فييوم هناك آلاف الهجمات، ولكن كلّ شهر يتم إحصاء فقط ثلاث أو أربع هجمات كبيرة والتي قد تضرّ بالأنظمة الحيوية في إسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث