“صوفيا لا أحد”وصف الكاتب الفلسطيني وطنه لـ “ابنته الحُلم”

“صوفيا لا أحد”وصف الكاتب الفلسطيني وطنه لـ “ابنته الحُلم”
المصدر: نابلس – (خاص) من مي زيادة

هي الطفلة التي لم توجد بعد، “الطفلة الحُلم”، الطفلة التي أوجدها الكاتب بين صفحات الكتاب ونصوصه.

“صوفيا لا أحد” مجموعة نصوص قصيرة وطويلة تأخذ شكل “الشذرات” أحيانا ً.

تحكي مشاعر وآمال واحلام وعثرات الكاتب الى ابنته “صوفيا” التي لم تأتي بعد، يدللها ويلاعبها ويأخذها الى مدن فلسطينية وعربية يحكي لها التاريخ وعلاقتها بالنساء وبـ أٌمها، يحكي لها بالكلمات أمنياته وشوقه وانتظاره الطويل لها.

يقول أب “صوفيا الحُلم”، الأب لطفلة افتراضية ، الكاتب يامن نوباني، عند سؤال “إرم” له عن الشبه والاختلاف بين “صوفيا لا أحد” وإصداره الأول “ذاكرة اللوز”: “يختلف هذا الاصدار عن “ذاكرة اللوز” بتخصصه في قضية واحدة وهي ” الطفلة الحلم ” التي لم تبصر النور بعد لكننيأوجدتها بين دفّات الكتاب وكأنها معه تعيش في نصوص كثيرة، كأن يلاطفها ويمازحها وهي ترسم وتنطق الكلمات لأول مرة، وتسأل اسئلة فوق مستواها الفكري والعقلي وفوق عمرها وتذهب الى صديقاتها ومدرستها وجامعتها وتقف على الحاجز وتنام قريبة منه حين يأتي موعد النوم”.

يتكون الكتاب من 80 صفحة من القطع المتوسط وصادر عن دار المعهد العربي للنشر، مونتريال/ كندا.

قدمته وفا ربايعة/ شاعرة فلسطينية، يحتوي على تسعة فصول ” وهي: من تكون، أمل ان تأتي، أمشي لحلم، كأنها لا تدري، همسا ً أوقظ موتي، لا بد من شتاء، الى طفله، الرجل الذي أنا، في الليل “.

الكتاب “صوفيا لاأحد” للشاعر الفلسطيني الحالم يامن النوباني، الذي شاء له القدر ان يولد ويعاصر الانتفاضتين في وطنه الحبيب فلسطين.

“يروي لطفلته كيف سيكون حالها مع كل هذا الكم من الدمار في وطن يعشقه،وكيف لطفلته ان تعشق وطنا سكن والدها ولا زال، وسوف ينتقل اليها عبر جيناته، فتعشق حيفا وعكا ويافا وان لم تراها قبلاً وقد لا تراها، وكل ذرة تراب فيها لها حكاية”.

“فتارة يخيّرها في شكل أمها ولون شعرها وبشرتها ومدى جمالها وكيف تحب ان تكون أمها،وتارة تشده من ثيابه لتوقظه من غفوة ليلعب معها، وتارة صبية ينظر اليها ابن الجيران بإعجاب”، وكانت هذه بعض الكلمات التي أهداها القراء للكاتب في تفاصيل الكتاب.

الفلسطيني يامن نوباني ابن الـ ( 27 عاما) من بلدة اللبن الشرقية، درس الصحافة والإعلام في جامعة النجاح الوطنية بنابلس في الضفة الغربية، أصدر كتابه الأول “ذاكرة اللوز” والذي نال شعبية كبيرة، ليُلحقه بـ “صوفيا لا أحد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث