البيان: سوريا وما بعد الكيماوي

البيان: سوريا وما بعد الكيماوي

البيان: سوريا وما بعد الكيماوي

أبوظبي – تحت عنوان “سوريا وما بعد الكيماوي ” طالبت صحيفة البيان الإماراتية المجتمع الدولي بسرعة التحرك لحماية المدنيين السوريين وإنهاء مأساتهم..وفق ضوابط وقوانين وضعها هو بنفسه ضمن شرعة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان قبل أكثر من ستة عقود كي لا تتكرر مآسي الحرب العالمية الثانية .. مشيرة إلى مبدأ مسؤولية الحماية الذي أقرته المنظمة الدولية قبل عدة أعوام و يهدف إلى حماية المدنيين حال عجز النظام الحاكم عن فعل ذلك .. فما بالنا وإن كان النظام في المثال السوري هو المتهم الأول بذلك بحسب معظم الأدلة المتوفرة.

 

وأكدت الصحيفة أن ما بعد استخدام السلاح الكيماوي في مجزرة الغوطة الرهيبة قرب العاصمة السورية دمشق لن يكون كما قبله..فإن يقصف مدنيون ويقتل منهم أكثر من ألف و700 و يصاب الآلاف بسلاح دمار شامل قرب عاصمة بلد مثل سوريا و على مقربة من فريق التفتيش الأممي الذي جاء للتحقيق في الموضوع نفسه..أمر لا يمكن أن يوضع إلا في خانة اللا معقول والتحدي السافر للإرادة الدولية التي تتعرض لاختبار جدي.

 

وشددت البيان على أن استهداف المدنيين بهذه الطريقة الوحشية وثلثهم من الأطفال والنساء كما تأكد ونحن في عام 2013 .. تطور جلل يستوجب وقفة تضع نقطة النهاية لهذه المهزلة المستمرة لأكثر من عامين في سوريا.

 

وأشارت الصحيفة الإماراتية إلى أنه حينما فشلت عواصم صنع القرار الدولي في التحرك قبل نحو عقدين من الزمن لوقف المجازر الدموية في رواندا و بعدها في البلقان..قيل على أكثر من منبر و في أكثر من مناسبة إن ذلك لن يتكرر..لكننا نرى اليوم تلك المذابح تتجدد بل و بطريقة لا يمكن تجاهلها على الإطلاق.

 

ولفتت إلى قتل معظم الروانديين بالسواطير و البوسنيين برصاص القناصة..أما السوريون فيسقطون اليوم بطائرات يفترض أن تحميهم فإذا بها تطلق عليهم حمم نيرانها وغازاتها الكيماوية.

 

ونبهت البيان في ختام افتتاحيتها إلى أن السوريين ينتظرون تحركا ينهي مأساتهم التي يجب ألا تطول أكثر وإلا فإننا أمام نسخة عربية ربما أشد عنفا وفظاعة لما حصل في إفريقيا والبلقان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث