الضوء وعلاقته باللياقة البدنية

الضوء وعلاقته باداء التمارين الرياضية

الضوء وعلاقته باللياقة البدنية

نيويورك – أضاف خبراء اللياقة بعداً ضوئياً جديداً على فصول مجموعات اللياقة من الزومبا إلى اليوجا لأنهم على قناعة بأن الإضاءة يمكن أن تبدل فصول واستوديوهات اللياقة من حفل للرقص إلى متسع للتأمل الذهني وبالعكس.

وتقول دونا سايروس نائبة رئيس البرامج في مراكز كرانش للياقة “نظراً للطبيعة المسرحية لفصول مجموعات اللياقة يلعب الضوء دوراً هاماً للتفريق بين البرامج.”

وتضيف سايروس أن الضوء الأصفر والبرتقالي يناسب التدريبات التي تشحذ الطاقة بينما في اليوجا يجب أن يكون الضوء أكثر نعومة.

وهي ترى أن الضوء يزيد أيضاً من الإستمتاع بالموسيقى.

وفي فصول التدريب على الدراجات يخلق المزج بين الإضاءة والإيقاع الموسيقي ما تسميه سايروس “عرضا موسيقيا راقصاً.”

وتنص إرشادات المعهد الأمريكي للطب الرياضي على الإهتمام بمصادر الإضاءة في المناطق التي تتدرب فيها مجموعات اللياقة.

وتجمع فصول الدراجات المغلقة عادة بين الطاقة العالية والضوء الخافت.

وتقول جريس ديسايمون مديرة مجموعات اللياقة في شركة (بلاس وان هيلث مانيجمينت) التي تصمم وتدير مراكز اللياقة في الفنادق والشركات الكبرى والتجمعات السكانية “يمكنك أن تنفذ الكثير من الأفكار الرائعة كأن تحول سقف القاعة إلى سماء مليئة بالنجوم ليلاً أو كقاعةٍ للرقص (ديسكو) لانك فور أن تجلس على الدراجة للتمرين لن تذهب إلى أي مكانٍ آخر.”

وهي ترى أن الإضاءة يجب أن تتبدل وفقاً لنوع التمارين التي ستشهدها القاعة.

وتقول “في دروس الأيروبيك الديناميكية أنت تحتاج إلى إضاءة وفي فصول اليوجا يمكنك أن تفعل الكثير بالإضاءة الملونة.”

ويقول جريجوي تشيرتوك مستشار الطب النفسي الرياضي أن من أسباب تأثير الضوء على الحالة النفسية والمزاجية ودرجة التنبه أنه يحد من هرمون الميلاتونين المسبب للنعاس

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث